الجيش المصري يتجاوز قناة السويس قبل اشتعال معركة النابالم في حرب أكتوبر

قال الكاتب الصحفي والمؤرخ العسكري عبده مباشر إن رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير اجتمعت يوم 5 أكتوبر مع الجنرال حاييم بارليف للتحقق من صحة المعلومات التي تفيد بتعرّض خط بارليف لعمليات تخريب أو تدمير على يد الجيش المصري.
اكتشاف المخابرات المصرية لخطوط النابالم وخطة إشعال مياه القناة
أوضح مباشر أن المخابرات المصرية جمعت معلومات كاملة عن مواقع خط بارليف وعن أنفاق وخطوط نابالم حفرت تحت قناة السويس.
كانت الخطة الإسرائيلية تتضمن إشعال مياه القناة باستخدام مجاري النابالم، لكن عناصر المهندسين والقوات الخاصة البحرية المصرية نجحوا في سد فتحات هذه المجاري ومنع تنفيذ هذا المخطط.
الخداع الاستراتيجي ورسائل الطمأنة
ذكر مباشر أن الخطة الإسرائيلية اعتمدت على توقيت محدد لبدء العمليات العسكرية.
في المقابل، وجهت إسرائيل رسائل تطمين إلى مصر وسوريا تُفيد بعدم وجود نية لشن حرب، وهو ما اعتبره مباشر جزءاً من عملية خداع استراتيجي لتمويه النوايا الحقيقية.
مخطط “الحزام الأسود” وأهدافه الإقليمية
كشف المباشر أن حرب أكتوبر حالت دون تنفيذ مخطط إسرائيلي أُطلق عليه اسم «الحزام الأسود».
كان المخطط يهدف إلى توسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية ليشمل مساحات من لبنان وسوريا، ثم التقدم نحو الأردن ومصر، وفقاً لما أفاد به مباشر.
نتائج حرب أكتوبر وتأثيرها
أشار المؤرخ العسكري إلى أن حرب أكتوبر قطعت الطريق أمام المخطط الإسرائيلي وأحبطته فعلياً.
وأضاف أن مصر حققت خلال الحرب عدداً من الأهداف المخططة وغير المخططة، مما ألقى بتبعات استراتيجية على المشهد الإقليمي في تلك الفترة.






