أخبار العرب

تلبية جميع احتياجات الأطفال خوفا من نقص الموارد هل هو الخيار الصحيح؟

أكدت الدكتورة ماري رمسيس زاخر، المتخصصة في الصحة النفسية، أن تربية الأطفال اليوم أصبحت أصعب بسبب المقارنات المستمرة التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي.

التعامل مع طلبات الأطفال: موازنة بين الرفض والتلبية

أوضحت الدكتورة ماري خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن إدارة طلبات الأطفال تحتاج إلى توازن دقيق.

لا ينبغي الاستجابة الفورية لكل طلب من مخاوف الشعور بالنقص لدى الطفل، لأن ذلك قد يربط قيمته بما يملك ماديًا.

بدلاً من ذلك، يجب تعليم الطفل مهارات الانتظار والادخار ووضع الأولويات كجزء من التربية المسؤولة.

تجنب المقارنة ومكافأة الجهد

حذرت الدكتورة من مقارنة الأطفال ببعضهم أو بغيرهم، موضحة أن لكل طفل مواهبه وقدراته الخاصة.

وأشارت إلى أن المدح الفعّال يركز على المجهود والمسؤولية والسلوك الإيجابي، وليس على النتيجة فقط، لتعزيز الدافعية الداخلية.

إشباع الطفل عاطفياً بالقيم والاهتمام

شددت على أهمية إشباع الطفل نفسياً من خلال الحب والاهتمام والتقدير المستمر.

وعلّمت أن قيمة الطفل الحقيقية تكمن في أخلاقه وأدبه ومسؤوليته ومواهبه، لا في مظهره أو ملابسه أو هاتفه.

نتائج تربية متوازنة: الصبر والرضا وتجنب الأنانية

ختمت الدكتورة ماري بأن الموازنة بين المنع والتلبية تساعد الطفل على اكتساب الصبر والرضا.

كما تقي هذه التربية المتوازنة الطفل من الأنانية والإحباط السريع، وتعزز صحته النفسية وبناء شخصية مستقلة ومتزنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى