أخبار العرب

أحمد موسى يكشف عن خطة إثيوبيا لإنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر ويوضح أنها لن تتحقق أبدًا

قال الإعلامي أحمد موسى إن إثيوبيا لا تسعى لإقامة مركز تجاري فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تأسيس قاعدة عسكرية على البحر الأحمر والصومال، واصفاً إثيوبيا بأنها «دولة هشة وفاشلة تصدر أزماتها إلى الخارج».

تصريحات على شاشة «صدى البلد»

أوضح موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على Oman44 أن نظام رئيس الوزراء أبي أحمد يواجه مشاكل داخلية كبيرة، وأن تصرفات إثيوبيا تعكس هذه الأزمات.

نقل موسى عن قادة أفارقة مطالبتهم بتوضيح نوايا إثيوبيا، معتبراً أن التحركات المتوقعة لها طابع عسكري وليس تجارياً.

موقف القادة الأفارقة ورفض الإجراءات الأحادية

أشار موسى إلى أن قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان أكدوا رفضهم لأي إجراءات أحادية من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي.

وقال: «إحنا دولة شريفة لا تدخل في شئون أي دولة أخرى»، مؤكداً حرص مصر على الحلول الدبلوماسية واحترام سيادة الدول.

منتدى العلمين وتجربة التنمية المصرية

ذكر موسى أن عدداً من قادة القارة طلبوا من الرئيس عبد الفتاح السيسي نقل التجربة التنموية المصرية، مشيراً إلى أن بعض الدول ستُرسل وفوداً للاطّلاع على هذه التجربة، خاصة في مجالي النقل والإسكان.

ولفت إلى استقبال الرئيس السيسي لأغنى أثرياء أفريقيا على هامش منتدى «العلَمِين – أفريقيا»، كدليل على جاذبية التجربة الاقتصادية المصرية رغم التحديات.

الأمن المائي وحصة مصر

شدد موسى على أن «حصة مصر لن تنقص متر مكعب واحد»، مؤكداً أن الأمن المائي قضية وطنية لا تُقبل المساومة عليها.

اعتماد إثيوبيا على جيبوتي والمعارضة لقاعدة عسكرية

أشار إلى أن نحو 95% من واردات إثيوبيا الغذائية تمر عبر جيبوتي، مؤكداً أن إثيوبيا تعتمد بشكل كبير على هذا المسار.

وأضاف أن محاولة إقامة قاعدة عسكرية إثيوبية على البحر الأحمر أمر لن تُسمح به، مستبعداً تحقق هذا التوجه.

التغطية الإعلامية والتباين في الرؤى

نوّه موسى إلى وجود تغطيات وتحليلات إعلامية متباينة حول التطورات في إثيوبيا، مشدداً على أهمية متابعة المشهد الدولي والإقليمي بموضوعية.

خلاصة

يجمع تصريح أحمد موسى على مخاوف من تصعيد عسكري محتمل في البحر الأحمر من جانب إثيوبيا، مع تأكيد مصر على تحكيم الدبلوماسية وحماية مصالحها المائية والتنموية، واستمرار طلب دول أفريقية للاستفادة من التجربة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى