أخبار العرب

عاطف سالم يكشف عن انهيار جولدا مائير بعد حرب أكتوبر ورغبتها في إنهاء حياتها

قال السفير عاطف سالم، السفير المصري السابق لدى إسرائيل، إن «حائط الصواريخ» لعب دوراً حاسماً ومدمراً لقدرات الطيران الإسرائيلي خلال نصر أكتوبر 1973. وأشار إلى أن المعهد القومي الإسرائيلي أقر بأن دخول أرئيل شارون إلى منطقة الدفرسوار تسبب بخسائر ملموسة للجيش الإسرائيلي.

تصريحات في برنامج «على مسئوليتي»

أدلى سالم بتصريحاته خلال حوار مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44.

أكد أن رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك، جولدا مائير، فشلت في فرض السيطرة على القيادات العسكرية والسياسية في إسرائيل قبل اندلاع حرب أكتوبر 1973.

خطر السلاح النووي ورفض مائير

ذكر السفير أن موشيه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، عرض استخدام السلاح النووي ضد مصر بعد عبور القوات المصرية للقناة.

وأضاف أن جولدا مائير رفضت هذا الاقتراح، وأن التعامل مع ديان من قبل بعض القادة الإسرائيليين أسهم في تراجع مكانته وفقدانه للثقة بعد أحداث 1967 وما تلاها.

كتاب يكشف إخفاقات 1973

أشار سالم إلى كتاب صدر عام 2006 بعنوان «أين نجحنا وأين فشلنا في حرب الـ73» من تأليف عميد سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

يستعرض الكتاب نقاط الضعف والاخفاقات الإسرائيلية في حرب أكتوبر 1973، ويكشف عن وجود مجموعة أمنية تضم نحو 150 عنصراً استهدفت مصر بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر.

إخفاق توقعات الاستخبارات الدولية

لفت السفير إلى أن مصر نجحت في مفاجأة عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي لم تتوقع تحرك القاهرة في ذلك التوقيت.

وأضاف أن الأجهزة الاستخباراتية غالباً ما تبرئ نفسها بعد فشل التقديرات، وهو ما ساهم في قلة التوقعات باندلاع حرب أكتوبر 1973.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى