أخبار العالم

تأثير الطائرات المسيّرة كأداة للضغط النفسي في حرب أوكرانيا

أكد الدكتور إيفان أوس، المستشار في المعهد الوطني الأوكراني، أن روسيا تواصل شن هجمات متكررة على الأراضي الأوكرانية، مستهدفةً منشآت الطاقة وقطاعات مدنية أخرى في إطار تكتيكات عسكرية متواصلة منذ اندلاع الحرب.

تكتيك الهجمات واستهداف منشآت الطاقة

أوضح أوس أن الهجمات الروسية تتكرر بشكل خاص على منشآت الطاقة، بهدف إضعاف القدرة التشغيلية للدولة وتعطيل الخدمات الأساسية.

وصف هذا النمط من الاستهداف بأنه جزء من استراتيجية لإحداث اضطراب طويل الأمد في البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا.

الطائرات المسيّرة ودورها في الحرب النفسية

أشار أوس خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر على قناة القاهرة الإخبارية إلى استمرار تحليق الطائرات المسيّرة فوق الأراضي الأوكرانية.

أوضح أن هذه الطائرات لا تستهدف الأهداف العسكرية فحسب، بل تشكل أيضاً أداة للحرب النفسية، مع استهداف موانئ مهمة مثل أوديسا التي تعتبر مصدراً لمواد حيوية.

هجوم على مدرسة وخسائر بشرية

ذكر أوس أن روسيا استهدفت قبل ساعات مدرسة في أوكرانيا، وأن أشخاصاً كانوا يهرعون للاحتماء تعرضوا للقصف أيضاً أثناء تواجدهم في مواقع الاحتماء.

وأضاف أن الهجوم أسفر، وفق تصريحاته، عن مقتل أمين سر أكاديمية العلوم وعميد إحدى الكليات، ما يبرز مدى خطورة استهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية.

امتداد الاستهداف وتدمير البنية التحتية

نوّه أوس إلى أن الهجمات لا تقتصر على منشآت الطاقة بل تمتد إلى قطاعات واسعة مثل التعليم والمرافق المدنية.

ورأى أن هذا السلوك يعكس غياب رغبة حقيقية لدى روسيا في إحلال السلام، ويؤدي إلى تدمير متواصل للبنية التحتية والقدرات المجتمعية في أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى