تحقيقات بريطانية موسعة في حادث قاعدة فيرفورد وواشنطن تكشف عن تورط جهات أجنبية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن مخططًا إرهابيًا مشتبهًا استهدف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والتي تستخدمها القوات الأمريكية، مشيرًا إلى دلائل تقرّ بوجود تورّط جهة أجنبية، مع تحفظه عن الكشف عن تفاصيل إضافية علنًا.
اتهامات وتلميحات بإيران بشأن مخطط فيرفورد
أشار روبيو صراحة إلى اسم إيران، مذكّرًا بأن طهران سبق أن هددت مصالح أمريكية، لكنه امتنع عن توجيه اتهام مباشر لها بالوقوف وراء الحادث في قاعدة فيرفورد.
ونفت إيران بدورها أي علاقة بالمخطط بشكل قاطع.
وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استغرابه من قرار الإفراج بكفالة عن خمسة مشتبه بهم، قائلاً إنه كان يفضّل عدم إطلاق سراحهم، ومؤكدًا في الوقت نفسه تعاون السلطات البريطانية مع الولايات المتحدة وامتلاك الجانب الأمريكي معلومات عن المشتبه بهم.
من جهته أكد روبيو أن الحادث يحمل «بصمات طرف أجنبي» وأن معلومات إضافية قد تظهر خلال الأيام المقبلة، مشيدًا باستجابة السلطات البريطانية دون الخوض في تفاصيل التحقيق.
التحقيق البريطاني وردود الفعل الحكومية
أقر مساعد المفوض لورانس تايلور، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، بأن هناك تكهنات حول احتمال تورط إيران، وأوضح أن الشرطة تراجع جميع السيناريوهات الممكنة في إطار التحقيق.
وترأس رئيس الوزراء آندي بيرنهام اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية «كوبرا» لمتابعة تطورات القضية.
وقال وزير الدفاع ويس ستريتينج بعد الاجتماع إن قرارات الإفراج بكفالة تخضع لإجراءات الشرطة والنيابة العامة، مؤكداً استمرار التحقيقات لجمع الأدلة وتحديد المسؤوليات.
تفاصيل المشتبه بهم وسير التحقيق الحالي
تضم قائمة المشتبه بهم خمسة أفراد: شاب يبلغ من العمر 24 عامًا من كامدن شمال لندن، وثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا من وستمنستر وسط لندن، ورجل يبلغ من العمر 24 عامًا من ويلسدن شمال غرب لندن.
تواصل السلطات البريطانية تحقيقاتها لتحديد ملابسات المخطط وما إذا كان هناك ارتباط فعلي بجهة أجنبية.
حتى الآن لم تُعلن السلطات عن أدلة علنية تثبت مسؤولية دولة بعينها، وتستمر عملية جمع الأدلة وإجراء التحريات قبل اتخاذ خطوات قانونية إضافية أو توجيه اتهامات رسمية.






