ابن عم العريس في مطروح يكشف تفاصيل حفل زفاف بـ 7 ملايين جنيه و31 ذبيحة

كشف حافظ أبو عميرة، أحد أخوال العريس المقربين وابن عم السلطان عمر العميري، تفاصيل جديدة عن حفل الزفاف، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل حول تكلفة الحفل ومساحته وعدد المدعوين والذبائح والهدايا تضمنت مبالغات وأرقامًا غير صحيحة.
تصريحات حافظ أبو عميرة عبر فيسبوك
كتب حافظ على صفحته في فيسبوك أنه بصفتِه قريبًا ومطلعًا على تفاصيل العرس يرغب في توضيح الحقائق «بدون تهويل أو تحيّز»، مشددًا على أهمية تقديم معلومات دقيقة حول الحفل.
تكلفة الحفل الحقيقية
نفى ما تردد عن إنفاق مبالغ طائلة تصل إلى 500 مليون، موضحًا أن النفقات الفعلية للمناسبة، بحسب اطلاعه، لم تتجاوز 6 إلى 7 ملايين جنيه فقط.
الذبائح: مجاملة وفق العادات البدوية
أوضح أن الذبائح التي ذُكرت جرت كمجاملة ونقطة من قبائل العريس والقبائل المجاورة بحكم الجيرة والمصاهرة والتقاليد البدوية.
وأضاف أن العريس لم يتحمل تكاليفها مباشرة، وأن الكميات كانت تقريبًا 15 عجلًا في اليوم الأول و16 عجلًا في اليوم الثاني.
السيارات الفارهة خلال مراسم الزفة
أشار إلى أن السيارات الفارهة التي ظهرت أثناء الزفة لم تكن هدايا للعريس أو للمعازيم، بل أحضرها أصدقاء ومعارف للمشاركة في مراسم الزفة ثم أعادوها إلى أصحابها.
مساحة موقع الحفل والسرادق الفعلي
نفى أن يكون الحفل مُقامًا بالكامل على مساحة 55 فدانًا بشكل حصري للسرادق، موضحًا أن الرقم يشمل مواقف السيارات والطريق المؤدي إلى موقع الحفل ومضمار سباق الخيول.
بحسب قوله، مساحة السرادق المخصصة لجلوس المدعوين لا تتجاوز نحو 7 أفدنة فقط.
ما تكفّل به العريس فعليًا
أوضح حافظ أن العريس تكفّل ببنود محدودة منها خمس عمرات إلى البيت الحرام، وجوائز عينية بسيطة للمشاركين في المسابقات الدينية، فضلاً عن توفير المياه والمشروبات وأجرة الشوادر وبعض النثريات.
عدد المدعوين الفعلي
نفى وصول عدد المعازيم إلى أرقام مبالغ فيها، موضحًا أن الحضور كان قرابة 10 آلاف شخص في اليوم الأول ونحو 10 آلاف في اليوم الثاني، وليس 70 ألفًا كما رُوّج.
أسباب الزخم وتحول الحفل إلى ترند
رأى حافظ أن سبب انتشار الحديث هو أن الحفل كان مفتوحًا أمام العامة والبسطاء وليس حصرًا على الأغنياء، كما أتيح التصوير وكان ملتزمًا بطابعه الديني وبمواعيد الصلاة.
الفعاليات: دينية وتراثية بدون إسفاف
أكد أن الفعاليات اقتصرت على أمسية دينية بمشاركة شيوخ القبائل، ومسابقات دينية ومسابقات للخيول بمشاركة أبناء القبائل.
وأضاف أن الحفل خالٍ من الحفلات الغنائية والمشروبات الروحية، وكان هدفه إحياء التراث البدوي والتقاليد الشعبية.






