روسيا تضرب سفينة شحن في البحر الأسود تحمل معدات عسكرية متجهة لأوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قواتها استهدفت سفينة شحن في البحر الأسود كانت تنقل معدات عسكرية إلى أوكرانيا، في إطار ضربات تهدف إلى تقويض قدرات كييف العسكرية واللوجستية.
ضربات على مراكز بيانات ومراكز اتصالات
أفادت الوزارة بأنها نفذت سلسلة ضربات جوية وصاروخية دقيقة استهدفت مراكز بيانات ومراكز اتصالات استراتيجية تابعة لشركتي «كييفستار» و«أوميجا تيليكوم» داخل العاصمة كييف.
ووصفت هذه المنشآت بأنها تقدم دعماً فنياً وخدمات مباشرة للقوات الأوكرانية، وأن الاستهداف استهدف تعطيل قدرة النظام الأوكراني على الاتصال وإدارة العمليات الميدانية.
تعطيل الشبكات والبنية التحتية الرقمية
أدت الهجمات، بحسب الوزارة، إلى تعطيل خطوط الإنترنت وشبكات الاتصال العسكرية في أجزاء من البلاد.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية صوراً لطائرات مسيرة هجومية قالت إنها استخدمت لاستهداف البنية التحتية الرقمية، مؤكدة أن العمليات ركزت على تحييد منظومات لوجستية وتقنية يعتمد عليها نظام كييف.
اعترافات أوكرانية وخسائر ميدانية
من جانبها اعترفت السلطات الأوكرانية، بمن فيهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، بأن الضربات الروسية تسببت بخسائر وأضرار كبيرة.
وأفادت كييف أن الهجمات طالَت 16 موقعاً، إضافة إلى منشآت إنتاجية ومستودعات عسكرية في ضواحي كييف ومناطق زابوريجيا وأوديسا وسومي.
الحجم والأسلحة المستخدمة
كشف زيلينسكي أن موسكو استخدمت عدداً كبيراً من الطائرات المسيرة ونظام أسلحة متنوعاً، مشيراً إلى استخدام أكثر من 2200 طائرة مُسيرة وحوالي 1650 قنبلة موجهة وعشرات الصواريخ الباليستية.
وأضاف أن هذه الهجمات تزيد من الضغوط على القدرات الفنية والعسكرية الأوكرانية، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء وازدياد الحاجة إلى بنية تحتية مستقرة.






