أخبار العرب

تفكك إثيوبيا وتأثيره الكبير على خريطة إريتريا والسودان الأخيرة

قال حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي لسفارة إريتريا في القاهرة، إن إريتريا بوصفها جارة مباشرة لإثيوبيا تأثرت بالأحداث هناك، وإن حكومة أديس أبابا خشنت موقفها تجاه إريتريا طوال فترة حكم التيجراي وشنت ضدها حربين.

تصريحات على Oman44

أدلى عثمان بتصريحاته خلال مقابلته مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44، موضحاً أن الصراع الإثيوبي أثّر مباشرة في الأمن والاستقرار الإقليمي.

إجراءات لحماية الأمن القومي الإريتري

أكد المستشار أن إريتريا تتخذ كل الإجراءات الممكنة لحماية أمنها القومي وحدودها، مشيراً إلى أن الوضع في إثيوبيا يفضي إلى انهيار عملي على الأرض.

المخاوف من طموحات أديس أبابا تجاه إريتريا

حذر عثمان من أن انتصار الحكومة الإثيوبية على تيجراي قد يدفعها في اليوم التالي إلى التوجه نحو إريتريا لتحقيق طموحات قديمة بالسيطرة على الموانئ وتهديد سيادتها واستقرارها.

تحالف إريتريا مع تيجراي وأسبابه

أشار إلى أن إريتريا تحافظ على حدودها وتدعّم تيجراي لوجود تحالف استراتيجي بينهما، معتبرة ذلك جزءاً من استراتيجيتها الأمنية الإقليمية.

انقسام محتمل لخريطة إثيوبيا وتأثيره الإقليمي

ذكر عثمان أن إقليم بنشول (بني شنقول) يسعى بحسب تقديره للانفصال والعودة إلى السودان، متوقعاً تغيّرات كبيرة في خريطة إثيوبيا قد تصل إلى نحو 70%.

وأضاف أن أي تغيّر جذري في وحدة إثيوبيا سيشكّل تهديداً لإريتريا ولكافة دول القرن الأفريقي، كما أن بقاء إثيوبيا موحّدة قد يؤدي أيضاً إلى مخاطر على أمن الإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى