د. حسام موافي يكشف عن رأيه حول التبرع بأعضاء المحكوم عليهم بالإعدام

أعاد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، طرح تساؤل حول إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في عمليات زراعة الأعضاء، مستفسرًا عن الموقف القانوني والشرعي من التبرع بأعضائهم لإنقاذ مرضى محتاجين لزراعة الأعضاء.
تفاصيل الاستفسار الإعلامي
طرح موافي السؤال أثناء تقدمه لبرنامج «رب زدني علما» على Oman44. وطلب توضيحًا من الجهات المختصة عما إذا كانت القوانين والفتاوى الشرعية تسمح بالاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام قبل تنفيذ الحكم أو بعد الوفاة.
الأعضاء القابلة للزراعة والأثر الإنساني
أوضح أن عدداً من الأعضاء قد تكون قابلة للنقل وإنقاذ حياة مرضى آخرين، مثل الكليتين والقلب والقرنيتين وأجزاء من الكبد والرئتين.
وأشار إلى أن أعضاء متبرع واحد قد تنقذ حياة أكثر من مريض، مما يجعل الموضوع ذا بُعد إنساني وطبي مهم في نقاش زراعة الأعضاء والتبرع بالأعضاء.
الاعتبارات الشرعية والقانونية
شدد موافي على أن طرحه جاء بصيغة استفسار لبيان الموقف الرسمي والقانوني والشرعي، وليس بمثابة دعوة لتطبيق الفكرة دون ضوابط واضحة.
لفت الانتباه إلى أن أعضاء المتوفى عادة تُدفن، متسائلاً عن إمكانية استخدامها طبياً في حالات حرجة وفق الأطر والضوابط التي يحددها القانون والجهات المعنية.
دعوة لتوضيح موقف الجهات المختصة
ختم موافي بتساؤلات مباشرة: «هل هذا إنساني أم غير إنساني؟ هل هذا قانوني أم غير قانوني؟»
وطالب الجهات المعنية بتوضيح موقفها بشأن تنظيم التبرع وزراعة الأعضاء في مصر، خاصة فيما يتعلق بالمتهمين والمحكوم عليهم بالإعدام.






