عباس يكشف عن خطة استعمارية خبيثة تهدف لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم في غزة والضفة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسّك الشعب بالبقاء على أرضه ورفض أي مخططات تهدف إلى تهجيره أو فرض واقع جديد. واعتبر عباس أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية يمثل خطة استعمارية تهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الرحيل القسري، وفق قناة القاهرة الإخبارية.
عباس يطالب بعضوية كاملة في الأمم المتحدة ودولة فلسطينية غير مسلحة
طالب عباس بمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مؤكدًا التزام القيادة الفلسطينية بالقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
أوضح أن الفلسطينيين يريدون دولة مستقلة وغير مسلّحة، مشددًا على أن السلام والأمن يجب أن يشمل الجميع وأن استهداف المدنيين مرفوض، مع التأكيد على ضرورة التعايش.
دعا المجتمع الدولي إلى حماية الشعب الفلسطيني وتنفيذ حل الدولتين كمدخل لتحقيق السلام الشامل.
تحذير من مخاطر التوسع الاستيطاني ومشروع “E1”
حذر عباس من تنفيذ مخطط الاستيطان المعروف بـ”E1″، مؤكدًا أن التوسع الاستيطاني وممارسات المستوطنين وتهويد القدس يهدد مستقبل أي دولة فلسطينية.
طالب الأمم المتحدة بفرض قراراتها المتعلقة بمنع الاستيطان، محذّرًا من أن الإجراءات الإسرائيلية تهدف إلى إضعاف قدرة الفلسطينيين على الصمود وعرقلة إقامة دولتهم.
نبه إلى أن استمرار الاعتداءات على المقدسات الفلسطينية قد يؤدي إلى توترات دينية واسعة النطاق.
الدعوة لتسريع المرحلة الثانية من خطة ترامب وإنهاء الحرب
دعا عباس إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دون تأخير، مطالبًا بالتحول فورًا إلى خطوات عملية تؤدي إلى إنهاء الحرب وتحقيق تسوية سياسية.
وأشار إلى الأوضاع الإنسانية الحرجة، مؤكداً أن القتل والعدوان الإسرائيليين ما زالا يحصدان أرواح الفلسطينيين ويؤديان إلى الدمار والتجويع في قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعّالة لحماية المدنيين ومنع استمرار استهدافهم.
مطالب بالإفراج عن أموال السلطة والإصلاحات الداخلية
طالب عباس بالإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، مؤكدًا أهمية هذه الأموال لتمكين السلطة من الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
أوضح أن السلطة أنجزت برنامج الإصلاح الوطني وعزّزت سيادة القانون استعدادًا لممارسة مسؤوليات الدولة.
أشاد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة المتحدة ودول أخرى لدعم حماية حل الدولتين كإطار للحل السياسي.
أزمة التأشيرات وعرقلة التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة
تطرق عباس إلى منع الوفد الفلسطيني من الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع الالتزامات الأمريكية تجاه تمكين التمثيل الفلسطيني.
قال إن الفلسطينيين مُنعوا للسنة الثانية من الحصول على تأشيرات دخول إلى نيويورك، مؤكدًا أن ممارسات كهذه لا يجوز أن تُعاقَب بها الشعوب والقيادات بسبب مطالبتها بإنهاء الاحتلال.
ختم عباس بالتأكيد على التمسك بحل الدولتين والسلام القائم على القانون الدولي، مع استمرار المطالبة بعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.






