سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف مخطط إسرائيل لبناء منشآت عسكرية على الحدود مع مصر

أكد السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن لإسرائيل مشروعات تستهدف الحدود المصرية ومنطقة سيناء، مشدداً على أن أطماعها في المنطقة لا تتوقف عند حدودٍ معينة.
تصريحات حول سيناء والحدود المصرية
أوضح السفير خلال لقاء مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد» أن هناك مشاريع إسرائيلية تشمل مقترحات لتبادل أراضٍ، على غرار سيناء مقابل النقب.
وأشار إلى أن بعض المبررات التاريخية والدينية تُستخدم لتوسيع نطاق المطالب، مستشهداً بمزاعم تقول إن حدود إسرائيل تمتد من الفرات حتى وادي العريش، وأن الهدف إقامة «دولة فاصلة» في المنطقة.
كما لفت إلى استمرار ترويج روايات تنفي أو تقلل من سيادة مصر على سيناء، وذكر ظهور صحفي إسرائيلي على شاشة مصرية ينكر اعترافه بسيادة مصر على السيناء.
خطط عسكرية ومدنية على الحدود
قال السفير إن هناك خططاً إسرائيلية للحدود تتضمن إقامة منشآت تبدو مدنية لكنها ذات طابع عسكري وظيفي.
وأضاف أن الهدف من هذه الخطط هو إنشاء خط دفاع متقدم، وأنها تتضمن سيناريوهات تطالب بنقل أكثر من مليون مصري إلى سيناء وتنفيذ مشروعات عملاقة هناك.
ونفى معارضته للسلام، لكنه حذر من أن الطموحات الإسرائيلية تجاه سيناء مستمرة وقد لا تتوقف بسهولة.
العلاقة بين حماس وجماعة الإخوان
أشار السفير عاطف سالم إلى أن حركة حماس تجمعها علاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين، وأن هذه الروابط تجلت في مناسبات سياسية ودينية عدة.
وقد استشهد بواقعة مفادها أن إسماعيل هنية ألقى خطاباً على منبر الأزهر أثناء فترة حكم محمد مرسي كدليل على تلك العلاقة.
الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران
انتقل السفير إلى ملف إيران، مؤكداً أن إسرائيل وضعت منذ 2009 خطة لاستهداف النظام الإيراني، وأنه بحوزته نسخة من هذه الخطة وفقاً لتصريحاته.
وقال إن إسرائيل زرعت عملاء داخل إيران ووضعت توقعات حول احتمالات عدائية إيرانية تجاه دول الخليج.
وأضاف أن الهدف يتضمن تفكيك إيران إلى ست دويلات، وأن تمويلاً ضخماً قدره نحو 324 مليار دولار رُصد لخطة إسقاط النظام الإيراني بحسب قوله.
كما ذكر أن هناك جهوداً إسرائيلية لقطع «الشرايين» الحيوية لإيران، بما يشمل تعطيل علاقاتها أو مواردها مع دول مثل روسيا والصين.
تقييم ختامي وتحذيرات أمنية
ختم السفير تحذيره بالقول إن إسرائيل تسعى أولاً لتصفية محيطها ثم تتجه نحو أهداف أخرى، وأنها تعمل على استباق المخاطر عبر تنفيذ سياسات وخطط طويلة الأمد بالمنطقة.
جاءت تصريحات السفير بمثابة دعوة للحذر ومراقبة التحركات الإقليمية التي قد تؤثر على الأمن القومي المصري، لا سيما في ملف سيناء والحدود مع إسرائيل.






