أخبار العرب

صواريخ ودعم إسرائيلي: الكيفية التي ساعدت بها إسرائيل أديس أبابا في إنشاء السد الإثيوبي

أكد السفير عاطف سالم، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن ملف المياه يشكل محوراً رئيسياً في السياسة الإسرائيلية، مشيراً إلى مساعي تل أبيب منذ عهد الانتداب البريطاني للسيطرة على مصادر المياه في المنطقة.

تصريحات السفير في برنامج «على مسئوليتي»

قال السفير عاطف سالم خلال لقاء مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44 إن الهدف الإسرائيلي من فترة الانتداب كان فرض السيطرة على موارد المياه الإقليمية.

وأضاف أن إسرائيل «تستولي على موارد مياه الضفة الغربية وتسيطر على مياه بحيرة طبريا»، وأن هناك مزاعم كاذبة ساقها اثنان من السفراء الإسرائيليين الذين خدموا في مصر بأن مصر تسعى للسيطرة على مياه نهر النيل.

وأشار أيضاً إلى دعوات داخل تيارات إسرائيلية لاستغلال أزمة مياه النيل كورقة ضغط على مصر، وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون تناول قضية أهمية السيطرة على المياه منذ عام 1955.

العلاقة بين إسرائيل وإثيوبيا وتأثيرها على سد النهضة

بيّن السفير أن لإسرائيل سفارة في إثيوبيا منذ عام 1964، وأنها قدمت دعماً عسكرياً وتقنياً لإثيوبيا عبر التاريخ.

أشار إلى روابط بين إسرائيل ومجتمعات الفلاشا في إثيوبيا، معتبراً أن هناك أكثر من 150 ألف شخص من هذه الجالية لهم ارتباطات بإسرائيل.

وذكر أن إسرائيل قدمت خبرة وتمويلاً ودعماً عسكرياً لمشاريع بنيوية في إثيوبيا، بما فيها ما يتعلق بسد النهضة، وأنها شجعت دولاً أخرى على تقديم المساعدة، كما زُعم أنها قدمت منظومات دفاع جوي لحماية السد.

تُعرض هذه التصريحات في سياق نقاش أوسع حول الأمن المائي في المنطقة وأهمية إدارة مصادر المياه عبر الحدود وتأثيرها على العلاقات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى