مفاجآت مثيرة في قضية المخدرات الكبرى برئاسة سارة خليفة تكشف تفاصيل مذهلة

قال فتحي أبو سليمان، المسؤول عن الملف الأمني، إن ما يُعرف بـ«قضية المخدرات الكبرى»—التي صدر فيها أحكام بالإعدام بحق بعض المتهمين وسُجن آخرون—حظيت بزخم إعلامي كبير. وأشار إلى أن المتهم الهارب الرئيسي في القضية عراقي الجنسية وله ملفات وقضايا أخرى مرتبطة بالشبكة.
تفاصيل قضية المخدرات الكبرى
أبو سليمان أوضح خلال لقائه في برنامج «تغطية خاصة» على Oman44 مع محمد جوهر وأحمد دياب أن القضية شملت شبكة متكاملة من المتورطين.
المتهمون عملوا في مجالات متعددة واستهدفوا فئات اجتماعية ذات وضع مرتفع، مما زاد من تأثير القضية وانتشارها إعلامياً.
أدوار المتورطين داخل الشبكة
بحسب التصريحات، تباينت الأدوار بين جلب المادة الخام من الخارج والتصنيع والتمويل ثم البيع والتوزيع.
ذكر أبو سليمان أن دور المتهمة الأولى، سارة خليفة، كان يتعلق بجلب المواد الخام من الخارج، بينما تكفلت جهات أخرى بالتصنيع والتمويل والتوزيع.
المواد وطرق التصنيع المحلية
أوضح المسؤول أن العصابات انتقلت من استيراد المواد إلى تصنيع محلي لمخدرات تخليقية. من المواد التي ذُكرت في التحقيقات: أسيتون أظافر، بيروسول، مبيدات حشرية ومواد تخليقية أخرى تُستخدم في تصنيع المخدرات.
التصنيع المحلي سمح بظهور أنواع جديدة من المخدرات في السوق وبتوسع نشاط الشبكات الإجرامية.
أساليب التهريب والتغليف
تنوعت وسائل التهريب بين عدة أساليب، وأبرزها إخفاء المخدر داخل مواد تجميلية، وهو ما كان مجال تركيز المتهمة الأولى.
هذا الأسلوب ساعد في تمرير كميات دون كشفها بسهولة عبر القنوات التقليدية للمراقبة.
أنواع المخدرات الحديثة وخطورتها
أشار أبو سليمان إلى وجود أنواع متعددة تُنتج وتُروَّج حاليًا، منها الشابّة، الهيدرو، الكريستال، الآيس، والهيروين. وأضاف أن لكل مادة سوقها و«زبائنها» المحدّدين.
وحذر من خطورة المواد الحديثة التي أفضت إلى حالات يشبه سلوكها سلوك «الزومبي» في الشوارع، على عكس المخدرات التقليدية التي تدمر المدمن جسدياً لكنها لا تغيّب وعيه وسلوكه بنفس الشكل.






