بيوت التطوع بالجامعات تعزز الوعي بمخاطر المخدرات وكيف يمكن أن تؤثر على الشباب

قال مدحت وهبة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي إن بيوت التطوع التابعة للصندوق داخل الجامعات تستقبل الطلاب بهدف رفع الوعي بخطورة تعاطي المخدرات وتصحيح المفاهيم والمعتقدات المغلوطة المرتبطة بالتعاطي.
دور بيوت التطوع في الجامعات
بيوت التطوع تعمل كمقار دائمة داخل الحرم الجامعي لتنظيم أنشطة توعوية وثقافية منتظمة.
تُصمم هذه الأنشطة لتتوافق مع التطورات المرتبطة بظاهرة المخدرات وتضمن وصول الرسائل الوقائية إلى شريحة الطلاب بفاعلية.
منهجيات علمية لتصحيح المعتقدات الخاطئة
تعتمد برامج بيوت التطوع على أساليب علمية ومنهجية لتفنيد المعلومات المضللة حول المخدرات.
تتعامل الحملة مع معتقدات شائعة خاطئة مثل أن الحشيش لا يسبب الإدمان أو أنه يعزز التركيز، وتعرض أدلة علمية لتوضيح المخاطر.
فهم دوافع التعاطي لمعالجتها
لا تقتصر جهود التوعية على نقل المعلومات فقط، بل تهدف أيضاً لفهم الدوافع والعوامل التي قد تدفع الشباب نحو التعاطي.
تشمل هذه العوامل حب الاستطلاع والضغوط الاجتماعية والنفسية، ويُعمل على مواجهتها عبر التثقيف والإرشاد والدعم الوقائي.
تأثير الأنشطة على وعي الطلاب وسلوكهم
تنفذ بيوت التطوع مجموعة متنوعة من الورش واللقاءات والفعاليات داخل الجامعات لتعزيز الإدراك بمخاطر المخدرات.
تسهم هذه الفعاليات في تصحيح المفاهيم الخاطئة وبناء سلوكيات وقائية مستندة إلى معلومات موثوقة.
جاءت تصريحات مدحت وهبة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج «صباح البلد» على Oman44.






