تصعيد خطير في مضيق هرمز استهداف سفينة وإصابة اثنين من طاقمها

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة تجارية لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم، بينما واصلت السفينة رحلتها نحو وجهتها المحددة.
تفاصيل الحادث
قالت الهيئة، المسؤولة عن مراقبة حركة الملاحة والسفن التجارية، إن جهات عسكرية أبلغتها بأن ناقلة تعرضت لصاعقة أو مقذوف مجهول أثناء عبورها الممر الملاحي الاستراتيجي.
لم توضح الهيئة مصدر الهجوم أو هوية الجهة المتسببة، لكنها أكدت أن الضرر لم يمنع استمرار السفينة في الإبحار وأن الإصابات ليست مهددة للحياة بحسب المعلومات الأولية.
سياق التوترات وتأثيرها على الملاحة في مضيق هرمز
تأتي الحادثة في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مما زاد من المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقد انعكس هذا التوتر سلبًا على شركات الشحن وقطاع التأمين البحري، وزاد من مستوى القلق المتعلق بسلامة السفن وطرق الشحن الحيوية.
بيانات العبور والتراجع الأخير
نقلت وكالة «رويترز» عن بيانات شحن أولية أن 12 سفينة محملة بالبضائع عبرت المضيق خلال يومَي السبت والأحد، مقارنة بـ35 سفينة في مطلع عمان 44 السابق.
وتحذر البيانات من أن هذه الأرقام قد لا تعكس كل حركة العبور، إذ قد تكون بعض السفن أوقفت أجهزة التعرف الآلي (AIS) عن عمد.
قبل التصعيد الأخير، كان مضيق هرمز يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات والبضائع السائبة.
ويُعد المضيق ممرًا حيويًا ينقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، لذا فإن أي اضطراب يؤثر على أسواق الطاقة الدولية.
مخاطر أمنية إضافية والآثار الاقتصادية
تزايدت المخاوف نتيجة تقارير عن زرع ألغام في الممر، بالإضافة إلى مطالبة إيرانية للسفن بالحصول على تصاريح قبل المرور.
أدى ذلك إلى ضغوط متزايدة على شركات النقل البحري وقطاع التأمين، كما أسهم في تراجع حركة الملاحة مقارنة بالمستويات المعتادة، مع احتمالات تأثير اقتصادي أوسع على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن.






