زيادة أسعار الفائدة في مصر قريبة والخبير مصطفى بدرة يكشف التفاصيل

أكد الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة أن أسعار الفائدة في مصر لم تشهد خفضًا، مع وجود توقعات بتثبيتها خلال الفترة المقبلة في حال استمرار المؤشرات الاقتصادية في مسار إيجابي.
توقعات سعر الفائدة وعلاقة القرار بمستويات التضخم
قال بدرة خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على Oman44 إن التضخم لا يزال مرتفعًا، وأن قرار البنك المركزي بشأن تثبيت أو رفع سعر الفائدة مرتبط بتطورات الأداء الاقتصادي ومعدلات التضخم.
وأضاف أن التثبيت متوقع في ظل التحسن والتفاؤل الاقتصادي، إلا أن أي طارئ قد يستدعي زيادة الأسعار مرة أخرى.
تأثير الحرب الروسية-الأوكرانية والأزمات العالمية
أوضح بدرة أن تداعيات الحرب الروسية–الأوكرانية والأزمات العالمية لا تزال مستمرة، ومن المتوقع أن تستمر آثارها على الاقتصاد لمدة تتراوح بين عام وعام ونصف.
وأشار إلى أن هذه التبعات تشمل اضطراب سلاسل الإمداد وزيادة تكاليف الشحن، ما ينعكس على الأسعار المحلية ومعدلات التضخم في مصر.
آثار الأحداث الإقليمية على الاقتصاد المصري
ذكر بدرة أن مصر ليست طرفًا في الحرب، لكن آثارها وصلت إلى الاقتصاد المصري عبر تأثر وسائل الشحن وإيرادات قناة السويس نتيجة التغيرات العالمية في التجارة البحرية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على الأسعار المحلية
حذر بدرة من أن ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا إلى مستوى بين 100 و110 دولارات سيؤدي إلى زيادة أسعار الوقود في مصر.
ورأى أن هذا الارتفاع سيضيف ضغوطًا جديدة على معدلات التضخم وتكاليف النقل والطاقة داخل السوق المحلية.
انخفاض قيمة العملات وضعف الجنيه المصري
أشار بدرة إلى أن قيمة أغلب العملات العالمية تراجعت بنسب كبيرة، موضحًا أن الجنيه المصري انخفض بنحو 85% من قيمته وفقًا لتقديراته.
وأضاف أن الدولار الأمريكي والجنيه المصري سجلا تراجعًا بحوالي 30%، فيما تراجع الين الياباني بنحو 78%، وهو ما يضاعف الضغوط على أسعار الاستيراد والقطاع النقدي.
تداعيات أحداث 2011 على المديونية العامة
لفت بدرة إلى أن الاقتصاد المصري مر بظروف صعبة، وأن أحداث عام 2011 ساهمت في تفاقم مشكلة الدين العام وتبعاتها على المالية العامة.
مؤتمر اقتصادي في أكتوبر لمناقشة الديون والتداعيات
أشار بدرة إلى أن الحكومة ستعقد مؤتمرًا اقتصاديًا في أكتوبر المقبل لمناقشة أسباب وحجم الدين العام وتداعياته والخسائر المرتبطة به، بهدف بحث آليات المعالجة وتحسين أداء المالية العامة.






