أخبار العالم

وزير خارجية إيران ينتقد نظيره الفرنسي ويطالبه بوقف دموع التماسيح

هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الفرنسي جان نويل بارو على خلفية تصريحات الأخير حول وفاة الشابة مهسا أميني، التي تحولت قضيتها إلى شرارة احتجاجات واسعة في إيران عام 2022.

رد عباس عراقجي على تغريدة بارو

نشر عراقجي رداً على حساب بارو في منصة «إكس» بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاة مهسا أميني، وكتب مخاطباً الوزير الفرنسي «كف عن ذرف دموع التماسيح».

وانتقد موقف باريس، واعتبره صمتاً تجاه سقوط أطفال إيرانيين في هجمات نسبت إيران إلى الولايات المتحدة.

اتهامات بضرب مدرسة في ميناب

اتهم عراقجي الولايات المتحدة باستهداف وقتل أطفال داخل مدارس، في إشارة إلى ضربة استهدفت مدرسة «شجرة طيبة» في مدينة ميناب بجنوب إيران خلال هجمات 28 فبراير الماضي.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الضربة أسفرت عن مقتل 168 طفلاً و14 معلماً. أما تقارير نقلتها «سي إن إن» فذكرت نتائج أولية لتحقيق عسكري أمريكي تشير إلى أن الهدف كان منشأة مجاورة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

استحضار ماضي الاستعمار الفرنسي في الجزائر

وسع عراقجي هجومه بتوجيه اتهامات تاريخية لفرنسا، مشيراً إلى أرقام قال إنها تتعلق بخسائر الجزائر خلال حرب الاستقلال، وذكر أن باريس تسجل رسمياً أعداداً أقل بكثير من تلك الادعاءات وترفض الاعتذار عن جرائم الاستعمار.

وتحمل هذه الأرقام طابع الادعاء في رد الوزير الإيراني ولا تمثل تحليلاً مستقلاً للأحداث التاريخية.

تدوينة جان نويل بارو عن مهسا أميني

نشر جان نويل بارو في 16 سبتمبر تدوينة تزامناً مع الذكرى الرابعة لوفاة مهسا أميني، أشار فيها إلى أن الشابة (22 عاماً) توفيت بعد توقيفها من قبل «شرطة الأخلاق» بسبب قواعد الحجاب.

قال بارو إن وفاة أميني أشعلت شعار «المرأة، الحياة، الحرية»، مؤكداً أن القمع لن يضلّل هذا الصوت.

خلفية وفاة مهسا أميني واحتجاجات إيران

توفيت مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 بعد ثلاثة أيام من توقيفها، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة في أنحاء إيران تحت شعار «المرأة، الحياة، الحرية».

وأفادت منظمات حقوقية دولية أن السلطات الإيرانية واجهت تلك الاحتجاجات بحملة قمع واسعة، ما أثار انتقادات دولية مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى