أمريكا تعرض مكافأة ضخمة 10 ملايين دولار لاستدراج معلومات عن أمير يارياب

أعلنت الحكومة الأمريكية عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية عن مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أو موقع “أمير يارياب”، القيادي البارز والمكلف بالعمليات السيبرانية في الحرس الثوري الإيراني.
تفاصيل المكافأة وبرنامج “مكافآت من أجل العدالة”
أوضح بيان وزارة الخارجية أن المكافأة تُمنح ضمن برنامج “Rewards for Justice” للحصول على معلومات عن أفراد يشكلون تهديداً للأمن القومي الأمريكي وحلفائه.
المبلغ المعلن، 10 ملايين دولار، مخصص لأي معلومات تقود بشكل مباشر إلى تحديد هوية أو موقع يارياب أو مكان وجوده الحالي.
الاتهامات والأنشطة السيبرانية المنسوبة ليارياب
اتهمت السلطات الأمريكية يارياب بالإشراف على وتسهيل أنشطة سيبرانية خبيثة تستهدف بنى تحتية حيوية ومؤسسات اقتصادية وأمنية داخل الولايات المتحدة ودول حليفة.
تتضمن الاتهامات تنظيم هجمات إلكترونية، إدارة شبكات قرصنة للتجسس والاختراق على نطاق واسع، ومحاولات تعطيل منظومات أمنية والتدخل الرقمي عبر الحدود.
سياق التوترات والإجراءات الأمريكية ضد الحرس الثوري
يأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر الميداني والدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وتتزامن هذه الخطوة مع سلسلة إجراءات أمريكية سابقة شملت فرض عقوبات واستهداف شبكات مالية ومؤسسات مصرفية وكوادر أمنية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
تداعيات المكافأة والتحليل الأمني
يرى محللون أن عرض مكافأة بهذا الحجم يعكس قلق الولايات المتحدة المتزايد من التهديدات السيبرانية الإيرانية وقدراتها الهجومية.
تهدف الخطوة إلى تضييق الخناق على قادة ومخططي العمليات الرقمية التابعة لطهران والحد من حرية تحركهم داخل المنطقة وخارجها.






