العراق يستعد لاستئجار ناقلات نفط لتعزيز عبور مضيق هرمز

يستأجر العراق عدداً من ناقلات النفط لنقل خامه عبر مضيق هرمز، فيما يكثف جهودَه لضمان وصول صادراته إلى الأسواق العالمية، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026.
انطلاق إجراءات الاستئجار عبر شركة حكومية
أفاد متحدث باسم الحكومة في رسالة نصية أن خطوات استئجار الناقلات بدأت فعلياً عبر شركة ناقلات النفط العراقية المملوكة للدولة، مشيراً إلى موافقة سابقة من مجلس الوزراء على هذه الخطوة.
تهدف المبادرة إلى تعزيز قدرة العراق على تصدير الخام في ظل المخاطر والقيود على مسارات الشحن التقليدية.
محدودية ملاك الناقلات وتحديات العبور عبر مضيق هرمز
لم تُكشف حتى الآن أسماء الشركات أو ملاك الناقلات الذين تُجرى معهم المفاوضات.
ويواجه العراق نقصاً في عدد ملاك الناقلات المستعدين لإرسال سفنهم إلى الخليج العربي عبر مضيق هرمز، مما يقلص الخيارات المتاحة أمام بغداد.
خيار تسليم الشحنات في خليج عمان
يتجه العراق، إلى جانب منتجين آخرين في المنطقة، بشكل متزايد إلى بيع شحنات النفط على أساس التسليم في خليج عمان.
يمثل هذا الخيار بديلاً عملياً يسمح للاستفادة من الناقلات المؤجرة وتفادي بعض مخاطر المرور المباشر عبر المضيق.
تعديلات في سياسة التسويق والخصومات
خفضت شركة تسويق النفط العراقية «سومو» هذا عمان 44 الخصومات المطبقة على مبيعات الخام المقرر استلامها من منشآت التصدير في شمال الخليج العربي.
تأتي هذه الخطوة في سياق محاولة تحسين إيرادات التصدير والتكيّف مع تغيّرات مسارات الشحن والطلب العالمي.
مفاوضات مستمرة وغياب تعليق فوري
لا تزال مفاوضات استئجار الناقلات جارية، ولم يصدر تعليق فوري من «سومو» على طلبات التعقيب التي أُرسلت خارج ساعات العمل الرسمية في العراق.
تُعد هذه التحركات جزءاً من مساعي بغداد لتأمين مسارات تصدير النفط والحفاظ على تدفق الشحنات إلى الأسواق العالمية، في حين يبقى مضيق هرمز مساراً حيوياً لشحنات الطاقة في المنطقة.






