قصف الاحتلال الإسرائيلي يطال مدارس لبنان ويدفع 100 ألف طفل إلى براثن الجهل وتضرر 40% من المؤسسات التعليمية

أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن نحو 100 ألف طفل في لبنان لم يتمكنوا من العودة إلى مدارسهم بسبب الدمار وانعدام الأمن والنزوح، مشيراً إلى أن نحو 40% من المدارس تضررت منذ بدء التصعيد، وفقاً لوسائل إعلام عربية.
غارات جوية ومناطق مستهدفة
أفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الإسرائيلي نفذ غارات على عدد من البلدات، من بينها المنصوري، وادي السلوقي، القنطرة، بني حيان، طلوسة والنبطية الفوقا.
قصف مدفعي وانتشار القذائف
كما طال القصف المدفعي بلدات كفرتبنيت، وادي صربين، النبطية الفوقا، وادي السلوقي، زوطر الشرقية، حداثا، وادي وزبقين، علي الطاهر، أطراف ميفدون، القنطرة والمنصوري.
تفجيرات وقنابل صوتية وقذائف مضيئة
نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات في المنصوري، وادي السلوقي، يحمر الشقيف، حولا وعيتا الشعب.
وألقت قنابل صوتية على بلدتي ياطر وزوطر الغربية، كما أُطلقت قذائف مضيئة فوق عيتا الشعب وبيت ليف.
تأثير العنف على التعليم والنازحين
تسبّب الدمار وانعدام الأمن بنزوح آلاف العائلات وإغلاق مدارس، ما أثر بشكل مباشر على حق الأطفال في التعليم والعلاقة بالمجتمعات المحلية.
تدعو الأرقام الحالية إلى تحرك إنساني وتعليمي عاجل لإعادة تأهيل المدارس وتأمين مسارات تعليمية بديلة للمتضررين.
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل وحالة التنفيذ
يُذكر أن لبنان وإسرائيل وقعا في نهاية يونيو الماضي اتفاقاً إطارياً برعاية أمريكية يتضمن ترتيبات أمنية وإعادة انتشار للجيش اللبناني في الجنوب، إلى جانب إجراءات لإعادة إعمار المناطق المتضررة وإنعاش الاقتصاد.
مع ذلك، لم تُطبق حتى الآن غالبية بنود الاتفاق، ما يترك مسألة الاستقرار والتنفيذ عرضة لمزيد من التحديات والتأجيل.






