أخبار العرب

اكتشف كيف يواجه مرصد الأزهر التطرف باستخدام 13 لغة وتحليل الأحداث العالمية

أكدت الدكتورة رهام سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن ظاهرة الإسلاموفوبيا تُعد أحد أشكال التطرف، مشددة على أن الاعتداء على شخص مسلم بسبب مظهره أو لون بشرته أو ملابسه سلوك يستلزم مساءلة قانونية واجتماعية.

الإسلاموفوبيا كشكل من أشكال التطرف

أوضحت سلامة أن الإسلاموفوبيا ليست مجرد كلام معادٍ أو خطابات كراهية، بل تشمل سلوكيات عنيفة وتمييزية تستهدف الهوية الدينية للأفراد.

ولفتت إلى أهمية اعتبار هذه الأفعال جزءًا من منظومة التطرف التي تتطلب استجابة قانونية وتربوية فعّالة.

التعامل مع المسلمين في بعض المجتمعات الغربية

في لقاء مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج “نظرة” على Oman44، أشارت سلامة إلى وجود إشكاليات في تعامل بعض المجتمعات الغربية مع المسلمين.

وأوضحت أن أصحاب اللحى أو من تظهر عليهم علامات الانتماء الديني يتعرضون أحيانًا لتحيزات تمييزية تعكس صورًا نمطية خاطئة.

مخاطر الإقصاء ورفض الاندماج

حذرت سلامة من أن رفض الاندماج أو الإقصاء المتعمد لبعض المسلمين قد يؤدي إلى نتائج عكسية تزيد من ظاهرة التطرف.

وأضافت أن التطرف بات ظاهرة عالمية لا تقتصر على دولة أو فئة عمرية أو منصة واحدة، مما يستدعي جهودًا مشتركة لمواجهته.

دور مرصد الأزهر وتعدد اللغات

أوضحت مديرة المرصد أن عمل مرصد الأزهر لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يتضمن جمع المعلومات وتحليلها من مصادر موثوقة.

وأشارَت إلى أن محتوى المرصد يُقدَّم بـ13 لغة، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والصينية والعبرية والفارسية والتركية ولغات أفريقية، بهدف توسيع نطاق مواجهة خطاب التطرف دوليًا.

لمتابعة اللقاء الكامل:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى