الرئيس الفرنسي يؤكد أهمية انسحاب الاحتلال ويعبر عن دعمه للجيش اللبناني

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود فرصة لإعادة الأمن إلى لبنان، مشدداً على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. وأكد أيضاً على احترام إسرائيل لتطبيق “اتفاق الإطار”، مشيراً إلى أنه سيجري اتصالات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الأميركية لضمان التزام إسرائيل بما وقعته.
انسحاب تدريجي وإعادة السيادة اللبنانية
أوضح ماكرون أن تنفيذ اتفاق الإطار يبدأ بمرحلة انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، تمهيداً لتولي الدولة اللبنانية مسؤولية الأمن في تلك المناطق.
هذا الانسحاب يعد شرطاً أساسياً لاستعادة السيادة الوطنية وتهيئة بيئة مستقرة على الحدود الجنوبية.
دعم قدرات الجيش اللبناني
شدد ماكرون على أهمية إيجاد الظروف الملائمة للقوات المسلحة اللبنانية لتكون في موقع القيادة الأمنية على الأرض.
وأوضح أن دعم الجيش اللبناني يتضمن تعزيز قدراته الفنية واللوجستية والتدريبية، مؤكداً أن هذا الدعم ضروري ليحلّ الجيش محل الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان.
اتصالات مع واشنطن لضمان التطبيق
أشار الرئيس الفرنسي إلى أن تنسيقاً مع الولايات المتحدة ضروري لضمان احترام إسرائيل للالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الإطار.
لذلك أعلن أنه سيقوم باتصالات مع الرئيس دونالد ترامب والقيادة الأميركية لتأكيد التزام إسرائيل بما وقعته والعمل على تنفيذ الاتفاق بشكل فعال.
التحضير لما بعد “يونيفيل”
تطرق ماكرون إلى مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوات “يونيفيل” الدولية، مشدداً على خطورة إنهاء الوجود الدولي دون تخطيط مسبق.
وبيّن أنه عمل مع رئيسة وزراء إيطاليا للتحضير لتلك المرحلة، مؤكداً أن أي تواجد دولي لاحق في الجنوب يجب أن يكون لدعم الجيش اللبناني وليس بديلاً عنه.






