اقتصاد

بنك إنجلترا يبقي على سعر الفائدة ويشير إلى مخاطر حرب الشرق الأوسط

أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي عند 3.75%، محذرًا من احتمال رفعه إذا تصاعدت ضغوط التضخم نتيجة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

صوّت ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية لصالح تثبيت سعر الفائدة، من بينهم محافظ البنك أندرو بيلي، بينما طالب ثلاثة أعضاء برفعها، مما أسفر عن انقسام مماثل لاجتماع يوليو الماضي.

تحذير أندرو بيلي بشأن تقلبات أسعار الطاقة

قال أندرو بيلي في تصريحات معدة إن صدمة أسعار الطاقة العالمية أثّرت حتى الآن بشكل محدود على الأسعار والأجور في المملكة المتحدة.

وأضاف أن استمرار حالة التقلب لمدة أطول سيزيد تأثيرها على التضخم، مما يجعل احتمال رفع سعر الفائدة أكثر واقعية إذا استمرت الضغوط.

إيقاف بيع السندات طويلة الأجل وخطة تقليص المحفظة

أعلن بنك إنجلترا قراره بتثبيت الفائدة بالتوازي مع التخلّي عن خطط بيع السندات الحكومية طويلة الأجل.

وكشف البنك عن خطة لتقليص محفظة الديون الحكومية التي تبلغ نحو 488 مليار جنيه مصري تدريجيًا حتى سبتمبر 2034.

تأثير التوترات الإقليمية على تكاليف الطاقة والأسرة

زاد تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران صعوبة قرار لجنة السياسة النقدية عبر دفع أسعار النفط والغاز للارتفاع.

أدى ذلك إلى زيادة تكاليف الوقود وخلق ضغوط إضافية على الأسر البريطانية، خصوصًا مع إعادة ضبط سقف أسعار الطاقة في العام الجديد.

مخاطر التضخم تميل نحو الارتفاع

أشار محضر اجتماع سبتمبر إلى أن توجيهات بنك إنجلترا الأساسية لا تزال تؤكد الاستعداد للتحرك عند الحاجة، لكنه لفت إلى أن المخاطر “تميل نحو الارتفاع” مقارنة بجلسة يوليو.

وحذر المحضر من أن ضغوط الأسعار قد تتصاعد خلال الأشهر المقبلة، وأن بعض الآثار غير المباشرة على الاقتصاد قد تظهر متأخرة بدلًا من أن تكون قد تراجعت.

توقعات التضخم والنمو ومقارنة بالسياسات العالمية

يتوقع بنك إنجلترا وصول معدل التضخم إلى نحو ضعف هدفه البالغ 2% في أوائل العام المقبل.

كما راجع البنك توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث إلى 0.4%.

جاء القرار في وقت تشددت فيه سياسات بنوك مركزية أخرى: مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة مؤخرًا، والبنك المركزي الأوروبي زادها الأسبوع الماضي بمقدار 0.25 نقطة مئوية مرة أخرى هذا العام.

نتيجة التصويت داخل لجنة السياسة النقدية

صوّت ثلاثة أعضاء لصالح رفع أسعار الفائدة وهم كاثرين مان وميجان جرين وهو بيل، بينما أيد ستة أعضاء الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى