ترامب يحذر أوروبا من رسوم جمركية عالية إذا حصلت كندا على عضوية الاتحاد الأوروبي

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض «رسوم جمركية مرتفعة جداً» أو إيقاف التجارة مع أوروبا إذا منح الاتحاد الأوروبي كندا صفة «عضو مساعد» بطريقة يرى أنها عدائية أو تضر بالمصالح الأمريكية.
تصريحات ترامب حول ضم كندا إلى الاتحاد الأوروبي
أدلى ترامب بتصريحاته أمام صحفيين في ولاية كارولاينا الشمالية، مؤكداً أن أي قرار من بروكسل بضم كندا «بنوايا سيئة» سيقابَل بفرض رسوم جمركية مرتفعة ووقف تجارتها في قطاعات متعددة.
وأشار إلى أن المعاملة ستختلف إذا كان الانضمام بحسن نية، لكنه حذر من اتخاذ إجراءات انتقامية تشمل «رسوماً جمركية مشددة» في حال اعتُبر الأمر عدائياً.
مبادرة كندا لطلب وضع «عضو مساعد» في الاتحاد الأوروبي
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن أوتاوا تدرس إمكانية الحصول على وضع «عضو مساعد» في الاتحاد الأوروبي، ما يتيح لها مزايا اقتصادية وسياسية دون العضوية الكاملة.
وقال كارني إن كندا تنوي فتح مفاوضات مع الاتحاد لإنشاء تحالف خاص وفريد، موضحاً أنها لا تسعى إلى الانضمام الكامل إلى التكتل.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد سيعرض على كندا إمكانية أن تصبح أول «عضو مساعد» له.
تدهور العلاقات التجارية بين واشنطن وأوتاوا
تفاقمت العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا في عام 2025 بعدما فرضت إدارة ترامب رسوماً بنسبة 25% على الواردات الكندية، مستندة إلى أسباب تتعلق بالأمن القومي وتهريب المخدرات وتصريحات عن جعل كندا «الولاية الحادية والخمسين».
لاحقاً رفعت واشنطن الرسوم إلى 50% على منتجات مثل الصلب والألمنيوم والسيارات وقطع غيارها، ما دفع أوتاوا لفرض تعريفات مضادة واعتبار أن «حرباً تجارية» قائمة بدأتها الولايات المتحدة.
اتجاه كندا لتعزيز الشراكات وتنويع الصادرات
في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية، سعت كندا إلى توسيع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتمادها على السوق الأمريكية التي تستقبل نحو 70% من صادراتها.
تهدف أوتاوا من خلال تحالفات أوروبية أقوى إلى تنويع أسواق التصدير وتقليل المخاطر الناتجة عن التوتر المتزايد مع واشنطن.






