الأزهر الشريف يندد بمحاولة استهداف الأراضي المقدسة ويشدد على أن المساس بمكة يعد استفزازا لمشاعر ملياري مسلم

أدان الأزهر الشريف واستنكر بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة—قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم—موضحًا أن تعريض البلد الحرام للخطر جريمة نكراء واعتداء آثم على حرمة عظّمها الله. وقال الأزهر إن أي مساس بمكة المكرمة يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، محذرًا من مخاطر توسيع رقعة الصراع لتشمل المقدسات الإسلامية. وأضاف أن من غير المقبول أن تتحول مكة المكرمة إلى ساحة صراع أو تهديد، لأن حرمتها من ثوابت عقيدة الإسلام التي لا يجوز المساس بها.
تحذير من المساس بقدسية مكة المكرمة
شدد الأزهر على أن أي محاولة لإضرار مكة المكرمة هي انتهاك صارخ لقدسيتها ومكانتها الدينية والتاريخية. وأكد أن المساس بالبلد الحرام لا يقتصر على فعل عدائي بل يعد استهدافًا لمشاعر الملايين من المسلمين حول العالم.
حذر البيان من أن استهداف المقدسات قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وجرّ مناطق أوسع إلى نزاعات تؤثر على السلم والأمن الدولي.
أمن الحرمين الشريفين قضية عقائدية تتجاوز السياسة
أكد الأزهر أن أمن الحرمين الشريفين ليس شأنًا سياسيًا أو إقليميًا فحسب، بل يمس عقيدة الأمة الإسلامية بأسرها. فاستهداف مكة المكرمة أو تعريضها للخطر يستعدي مشاعر مليارات المسلمين ويُعد اعتداءً على مقدسات يتوجه إليها الحجاج والمعتمرون من كل فجّ عميق.
وأشار البيان إلى أن صيانة حرمة البلد الحرام وحفظ أمن الحرمين الشريفين مسؤولية جماعية يجب احترامها من الجميع، مسلمين وغير مسلمين، بعيدًا عن حسابات الصراع والسياسة.






