طالبة تشيد بفلسطين في قصيدة مؤثرة أمام وزير التعليم خلال فعاليات مدرستها

تفاجأت الطالبة رودينا يسري، من مدرسة حوين بمركز الرياض في محافظة كفر الشيخ، بدخول وزير التربية والتعليم إلى فصلها أثناء الحصة الأولى، بعدما طلب المدرس من الطلاب الوقوف لتحية الضيف.
تفاصيل الزيارة ودخول الوزير إلى الفصل
أوضحت رودينا، في لقاء على هامش زيارة الوزير للمدرسة، أنها كانت في الحصة الأولى عندما طلب المدرس من الطلاب الوقوف لتحية الضيف.
تابعت أن شخصاً يرتدي بدلة دخل الفصل وطلب من يردّ شعرًا أن يلقيه أمام الحضور.
بدافع تلقائي قامت رودينا وألقت قصيدة عن أخوة فلسطين، رغم المفاجأة وعمق اللحظة.
ثناء الوزير على أداء الطالبة
قالت الطالبة إن الوزير أشاد بأدائها بعد إلقاء القصيدة، حيث أخبرها كلمات تشجيع أعرب فيها عن إعجابه وشجّع بقية الطلاب على الاقتداء بسلوكها.
نقلت رودينا عن الوزير قوله لها: «أنتِ بنت بمية راجل، يا ريت كل الطلاب يبقوا زيك».
نص القصيدة التي ألقتها رودينا
أيتها الأمة العربية نحن هنا ونقاتل لله وللدين
من أرض الحرب نحييكم ونقول لكم نحن فلسطين
إن عشنا فنعيش كراماً وإن متنا فنموت عظاماً
ونقاوم ليس أصناماً، أهلاً بالموت إن جاء الحين
تتخيل أن تستيقظ على النشرة والأخبار تقول:
«الأمم المتحدة تعلن وقف إطلاق النار، قد نجحت قوات الأقصى بدخول مدينة تل أبيب، والأمن يعود إلى غزة بدون حصار».
تتخيل تزور القدس دون فيزا، ويأتي يوم تفرح فيه وتقول: أهل فلسطين أصبحوا أحراراً.
الأم التي فقدت ابنها في عز شبابه تمسك قلبها، والبنت التي استُشهد أبوها أمام عينها تبرد نارها، والطفل الذي فُقد والده وأمه يكبر في سلام.
الموت ليس سهلاً على الإنسان؛ ما يسمع عن صوت رصاص يختلف عمّا يراه. الناس تمشي هناك فوق صواريخ، لا على أسفلت.
احفظ ذلك: أشرف الموت موتة من يدافع عن عرضه وكرامته.
أحياناً أتساءل عن جمال فلسطين: القبة الذهبية، والشمائل المميزة والزي التقليدي الذي يظهر في صور كثيرة.
كيف يقاتلون هناك بأدوات قديمة ومكسورة، وهم يخرجون من رحم الوطن وهم ينادون: القدس عاصمة فلسطين.
تتضمن القصيدة أيضاً ملامح غضب ونداء للاستيقاظ، منتقدة غياب الشعور والتراخي لدى البعض أمام المعاناة.
أيتها الأمة العربية، نحن هنا ونقاتل لله وللدين. من أرض الحرب نحييكم ونقول لكم: نحن فلسطين.
إن عشنا فنعيش كراماً، وإن متنا فنموت عظاماً. ونقاوم ليس أصناماً، أهلاً بالموت إن جاء الحين.






