الأمم المتحدة تحذر من جرائم حرب بعد انتشال جثامين عائلات كاملة في غزة

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن انتشال ما يبدو أنه جثث «عائلات بأكملها» من تحت الأنقاض في قطاع غزة يثير مجددًا مخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى.
دمار واسع وعمليات انتشال في حي الزيتون
أوضح تورك أن مساحات كبيرة من قطاع غزة سويت بالأرض نتيجة القصف وعمليات الهدم والإزالة. وأفاد الدفاع المدني الفلسطيني بأن فرقًا انتشلت خلال سبتمبر الجاري 96 جثة ورفاتًا بشريًا من موقع واحد في حي الزيتون.
من بين تلك الرفات رُفِعَت بقايا 58 طفلًا و23 امرأة، وهو ما يعكس حجم الخسائر المدنية والآثار المأساوية للدمار.
أعداد الجثث والمفقودين وتحذيرات الأمم المتحدة
أشارت الأمم المتحدة إلى أنه تم انتشال أكثر من 800 جثة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
كما لا يزال نحو 8 آلاف شخص مفقودين تحت الأنقاض، وحذرت المنظمة من أن عمليات الانتشال قد تستغرق عشر سنوات على الأقل بسبب نقص المعدات والوقود والكادر الفني.
دعوات لتحقيق دولي وحفظ الأدلة
دعا تورك إلى السماح للمحققين الدوليين بالدخول إلى كافة أنحاء قطاع غزة للإسهام في حفظ الأدلة وإجراء تحقيقات فعالة.
وشدد على ضرورة توضيح ملابسات مقتل الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يضمن العدالة واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.






