والد الطالب المتهم بحادث الشبشب يؤكد نحن لسنا فقراء وابني يعدّ حافظ القرآن

كشف أحمد محمد إسماعيل، والد الطالب محمد صاحب واقعة «الشبشب»، تفاصيل ما حدث داخل المدرسة، موضحًا أن نجله استيقظ مبكرًا ونزل من المنزل على عجل فنسِي ارتداء الحذاء فتوجه إلى المدرسة مرتديًا الشبشب.
رواية والد الطالب عن الواقعة
قال والد الطالب خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على Oman44 2 إن أصدقاء محمد أخبروه أنه يستطيع دخول المدرسة بالشبشب، ووعدوه بإحضار الحذاء الرياضي من المنزل إذا لزم الأمر.
وأضاف أن محمد استكمل يومه الدراسي بشكل طبيعي ولم تُطَرَدْه إدارة المدرسة كما تردّد في بعض الصفحات، ثم عاد إلى منزله ونم قبل أن يستيقظ ويكتشف أنه صار محطّ حديث على مواقع التواصل الاجتماعي.
انتشار مضلل ومعلومات غير صحيحة
أوضح والد الطالب أن صفحات غير معتمدة سعت وراء «الترند» وصوّرت الحادثة وقدّمتها بصورة مخالفة للحقيقة.
أشار إلى أن بعض المنشورات احتوت معلومات ملفقة عن وفاة والده وطلاق والدته والحالة المادية للأسرة، مما شكّل صورة سلبية ومسيئة أمام الأقارب والمجتمع.
انتقد كذلك تداول صور وفيديوهات رغم وجود تعليمات بمنع التصوير داخل المدرسة وغياب التواصل مع الأسرة أو إدارة المدرسة للتحقق من الوقائع.
حالة الأسرة ورد والد الطالب
قال الأب: «أنا مستور والحمد لله، وصاحب معرض سيراميك في شارع ترسا»، مؤكدًا أن الفقر ليس عيبًا ومستنكرًا أسلوب تشويه سمعة الأسرة والطالب.
نصّح بعدم تقديم صورة مغلوطة عن حالة الأسرة أو تصوير الطالب على أنه غير ملتزم، وذكر أن محمد «حافظ لكتاب الله» وحصل على المركز الأول في المدرسة.
تأثير الواقعة على محمد وعروض المساعدة
أفاد الوالد أن ابنه تأثّر نفسيًا بما نُشر ورفض التسجيل مع صفحات تواصلت معه، وأن حلمه الالتحاق بكلية الطب.
ذكر أن ما تم تداوله أدى إلى توتّر حالته الصحية وارتفاع درجة حرارته، وأن بعض رجال الأعمال عرضوا تقديم تبرعات أو تبنّيه، مع استعداده لتقديم المساعدة إذا احتاجت المدرسة ذلك.
مناشدة بالتحقق قبل النشر
ختم والد الطالب مناشدته لأصحاب الصفحات ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالتحرّي والتأكد من مصادر الأخبار قبل النشر.
طالب بتركيز الجهود على الحالات التي تحتاج فعلاً إلى مساعدة حقيقية والتواصل مع الأسر أو الجهات الرسمية لتفادي التشهير والإساءة.






