أخبار العرب

تأثير التكنولوجيا على شخصيات البشر ما وراء انتشار تريند صور الثمانينات

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن انتشار “ترند الثمانينات” على منصات التواصل الاجتماعي يحمل دلالات نفسية تتعدى الترفيه، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى ذكريات الماضي يمكن أن يكون آلية للبحث عن الأمان والاحتواء والاستقرار النفسي في أوقات الضغوط والقلق.

الحنين كاستجابة نفسية للضغوط

أوضح هندي خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير وحياة مقطوف في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن الإنسان بطبيعته يبحث عن هويته وذاته، خاصة في فترات التوتر والأزمات.

وأضاف أن العودة إلى الأماكن والصور والأغاني والرموز المرتبطة بذكريات سارة تساعد على تحسين المزاج واستعادة شعور الأمان والطمأنينة.

الشباب والحنين لزمن لم يعشوه

أشار هندي إلى أن فئة من الشباب التي لم تعش فترة الثمانينات قد تشعر بالحنين إليها، وهو ما يعرف نفسيًا بالحنين إلى زمن غير معاش.

تساهم الأفلام والأغاني واللقطات القديمة وحكايات الأهل وملابس تلك الحقبة والمجموعات على مواقع التواصل في بناء صورة ذهنية جذابة عن تلك الفترة.

التكنولوجيا وتأثيرها على تجربة الحاضر

لفت هندي إلى أن التكنولوجيا غيّرت أنماط التفكير والسلوك، فأصبح توثيق الحدث بالصور أحيانًا يطغى على متعة التعايش مع اللحظة نفسها.

ومع ذلك، تمنح ترندات الماضي بعض الناس فرصة للانفصال عن الرتابة اليومية والشعور بلحظات فرح عابرة.

الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية للترندات

نوّه هندي بأن الحنين ليس مقتصرًا على المظاهر فحسب، بل قد يمتد إلى القيم والسلوكيات والأخلاق الاجتماعية.

وتمنى أن تسهم موجات الحنين إلى الماضي في استعادة قيم الرقي والذوق والاحترام بين الأجيال، بدلاً من الاقتصار على الجانب السطحي للترند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى