أحمد شوبير ينبه من خطورة تغيير مدرب الأهلي بعد كل 5 مباريات

تحدَّث الإعلامي أحمد شوبير عن حالة الجدل المحيطة بالنادي الأهلي في الفترة الأخيرة، مع تصاعد الأصوات المطالبة بتغييرات فنية وإدارية. شوبير شدد على أن الاستقرار ومنح الجهاز الفني فرصة كافية يمثلان الطريق الأنسب لإعادة الفريق إلى مستواه المعروف.
أسئلة الجماهير: إلى أين يتجه الأهلي؟
قال شوبير عبر إذاعة «أون سبورت إف إم»: «السؤال اللي بيشغل الرأي العام: الأهلي رايح على فين؟ إيه اللي بيحصل في النادي الأهلي؟ صفقات وجبنا ومدرب وغيرنا، إيه المطلوب مننا؟».
أوضح أن الصوت السائد يطالب بالتغيير المتكرر، لكنه طرح سؤالاً عمليًا حول نتائج هذا النهج مقارنة بثمرة الاستقرار الفني.
شوبير يستشهد بفترة مانويل جوزيه
استشهد شوبير بتجربة البرتغالي مانويل جوزيه للإضاءة على أهمية الاستمرار مع المدرب رغم البداية غير الثابتة.
أشار إلى أن الأهلي شهد تذبذبًا وخسائر في بدايات جوزيه، ثم حقق بطولات عدة مع استمرار الاستقرار، ما برهن على فاعلية هذا النهج على المدى الطويل.
فترة عدم الاستقرار بعد جوزيه
لفت شوبير إلى أن رحيل جوزيه فتح باب التغييرات المتكررة في الجهاز الفني، مع قدوم عدد من المدربين في فترات قصيرة.
ذكر أن الأهلي خيّر ثلاثة مدربين في سنة واحدة في مرحلة ما، وهو أمر لا يتوافق مع متطلبات نادٍ بحجم الأهلي.
موسيماني وفايلر: تقييم مختصر
تحدث شوبير عن بيتسو موسيماني مشيرًا إلى أنه لم يحرز لقب الدوري في موسمين لكنه قاد الفريق للتتويج بدوري أبطال إفريقيا والسوبر الإفريقي.
كما وصف فترة رينيه فايلر بأنها جيدة نسبيًا لكنها لم تكتمل حتى نهاية الموسم.
كولر نموذج الاستقرار والنجاح
اعتبر شوبير فترة مارسيل كولر مثالًا واضحًا لقيمة الاستقرار الفني، إذ تُوج الأهلي بـ12 بطولة خلال عامين.
أوضح أن خروج الفريق من نصف نهائي أفريقيا جاء بسبب كرة حاسمة في اللحظات الأخيرة، لكنه أكد أن إنجاز كولر يبقى ملموسًا رغم تذبذب الأداء لاحقًا.
التخبط الفني بعد كولر والدفع بعموتة
ذكر شوبير أن الأهلي شهد مرحلة من التخبط الفني بعد رحيل كولر، مع تجارب متعاقبة لريبيرو والنحاس وتوروب قبل التعاقد مع الحسين عموتة.
أشار إلى أن التعاقد مع عموتة قوبل بتفاؤل بسبب سيرته التدريبية وإنجازاته مع أندية ومنتخبات محلية وإقليمية.
بداية عموتة والنتائج الأولية
توقف شوبير عند النتائج التي حققها الأهلي منذ قدوم عموتة، مؤكدًا أن الأداء حتى الآن لم يرتقِ لتوقعات الجمهور.
ذكر خسارة ودية أمام برشلونة 2/1، ثم بداية الدوري بأداء متذبذب وصعوبات في مباريات مثل إنبي وزياد وسموحة، ما أثار تساؤلات الجماهير.
نوّه أن التعادل الأخير جاء بعد أداء ضعيف، وأن أرضية الملعب ليست عذرًا كافيًا لأن الفريق سبق ولعب عليه مرات متعددة.
التحكيم: رأي شوبير
عبر شوبير عن قناعته بعدم وجود ظلم تحكيمي ضد الأهلي في المباراة الأخيرة، لكنه اعتبر أن الإنذار الأول كان متعجلاً.
أشار إلى وجود مدرستين في التحكيم: إحداهما تُظهر البطاقات مبكرًا للسيطرة، والأخرى تدعو إلى التروي في بعض المواقف.
لماذا لا تغيير المدرب كل فترة؟
رفض شوبير فكرة تغيير المدرب بعد كل نتائج سيئة قصيرة المدى، مستشهداً بتجربة خوسيه ريبيرو التي شهدت تقلبات قبل رحيله.
ذكر مشاركة ريبيرو في كأس العالم للأندية وتعادلاته وهزائمه ونتائج الدوري المتقلبة قبل أن يُتخذ قرار الإقالة.
نداء للهدوء والمتابعة الإدارية
دعا شوبير إلى منح عموتة وقتًا كافيًا للعمل، مع ضرورة متابعة إدارية دقيقة لتحليل أسباب تراجع الأداء ومعالجتها دون هرولة.
قال: «كل 5 ماتشات الأهلي يمشي مدرب؟ ده مينفعش»، مؤكداً أهمية الحوار بين الإدارة والجهاز الفني والمتابعة من المشرفين مثل سيد الحفيظ ورئيس النادي الكابتن محمود الخطيب، مع حاجة لتواصل دوري من جانب المالكين والداعمين لمتابعة التفاصيل أولًا بأول.






