أخبار العالم

باكستان تحسم الجدل حول اتفاقية مكة كتحالف دفاعي وتؤكد عدم خططها لتوسيعه

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين باكستان وتركيا والسعودية الشهر الماضي تُعد «تحالفًا دفاعيًا»، مضيفًا أنه لا خطط حالية لتوسيعها.

رد باكستان على تساؤلات الالتزامات بعد هجمات الحوثيين

جاء تصريح المتحدث خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، رداً على سؤال حول كيفية التزام باكستان بتعهداتها بموجب اتفاقية مكة بعد الهجوم الذي شنّه الحوثيون على السعودية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

تحذير وزير الدفاع وإمكانية تفعيل الاتفاقية

حذّر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من أن هجمات الحوثيين على السعودية قد تؤدي إلى تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

وقال آصف في مقابلة مع قناة «جيو نيوز» إن «بموجب الاتفاق الثلاثي، يُعد أي عدوان على أي من الدول الثلاث عدوانًا على الجميع»، مؤكدًا أن لا غموض في هذا البند.

وأوضح أن الاتفاق «دفاعي وليس هجوميًا»، وينص على أن تتعاون الدول الثلاث وتردّ «بشكل جماعي» حال تعرض أي منها لهجوم.

توقيع الاتفاقية وأهدافها الأمنية والدفاعية

وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاقية الدفاع المشترك في مكة بتاريخ 7 أغسطس.

تهدف اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء، والحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي.

كما تعتمد الاتفاقية على مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن، وتسعى إلى تعزيز الردع الجماعي عبر اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى