أخبار العرب

محافظ بورسعيد يقف بجانب عروس يتيمة في يوم عقد قرانها بدلاً من والدها

شارك اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، فرحة إحدى العرائس اليتيمات يوم عقد قرانها، حيث قام بدور الوكيل عنها أثناء العقد، مانحًا العروس شعورًا بالأمان والسند. تؤكد هذه اللفتة أن أبواب المحافظة وقياداتها لا تقتصر على تقديم الخدمات فقط، بل تمتد للوقوف إلى جانب أبناء بورسعيد في أفراحهم ومناسباتهم الإنسانية.

مراسم عقد القران والحضور

أقيم حفل عقد القران مساء اليوم بنادي العاملين بديوان عام المحافظة والأحياء.

شهدت المناسبة حضور المهندس محمد السيد، رئيس مجلس إدارة دار الفتيات القاصرات، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة ومواطنين.

سادت الأجواء مشاعر من الفرح والدفء الإنساني وسط تفاعل ملحوظ من المجتمع المحلي.

المحافظ وكيلاً عن العروس

تجلّت اللفتة الأبرز عندما قام المحافظ بدور الوكيل عن العروس أثناء توقيع عقد القران.

جاءت هذه المبادرة لتعكس حرصه على أن تشعر العروس بوجود سند أبوي في يومها الكبير، خصوصًا في غياب والدها، وإكمال فرحتها دون شعور بالاحتياج.

تعبير العروس والعريس عن الامتنان

عبّرت العروس عن سعادتها الغامرة بهذه اللفتة، مؤكدة أن حضور المحافظ سيبقى ذكرى غالية تمنحها شعورًا بالأمان لا يوصف.

وأشاد العريس بالموقف الإنساني للمحافظ، واعتبر مشاركته في فرحتهم دليلاً على قيمة إنسانية رفيعة لن تُنسى.

تفاعل المواطنين والرسالة الإنسانية

أعرب المواطنون الحاضرون عن إعجابهم بالمبادرة، معتبرين أن المحافظ لم يؤدِ دورًا رسميًا فحسب، بل وقف كأب حقيقي إلى جانب ابنة من بنات بورسعيد.

وصف الحاضرون الموقف بأنه تجسيد لمعنى الأبوة والمسؤولية الإنسانية في العمل العام.

التزام المحافظة بدعم الفئات الأولى بالرعاية

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود اللواء إبراهيم أبو ليمون لدعم الفئات الأولى بالرعاية ورعاية الحالات الإنسانية في المحافظة.

يؤكد محافظ بورسعيد التزامه بالتواجد مع المواطنين ليس فقط في مواقع العمل والتنمية، بل أيضاً في اللحظات التي تتطلب مشاعر الأبوة والاحتواء والمساندة.

تحولت المناسبة إلى لحظة إنسانية مؤثرة امتزجت فيها فرحة عقد القران بدموع التأثر. وظلت صورة المحافظ وهو يوقّع ويمسك القلم وكيلاً عن العروس رمزًا لمسؤولية إنسانية تتجاوز اتخاذ القرار، وتضع الإنسان في المقام الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى