مجدي علام يكشف عن تنوع الأشجار الفريدة في مصر والتي لا توجد في أي مكان آخر بالعالم

قال الدكتور مجدي علام، الخبير البيئي، إن الأشجار تحظى بمكانة تاريخية وثقافية مهمة في مصر منذ عصر الفراعنة، مؤكدًا أن المصريين القدماء كانوا يعتبرونها ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها من الضرر والقطع العشوائي.
دور الأشجار في تحسين جودة الهواء
أوضح علام خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر على Oman44 أن الأشجار تلعب دورًا أساسياً في تنقية الهواء. فهي تنتج الأكسجين وتمتص ثاني أكسيد الكربون والملوثات، ما يساهم في تحسين صحة السكان والحد من آثار التلوث.
تخفيف الحرارة وتقليل أثر أشعة الشمس
أشار الخبير إلى أن التظليل النباتي يخفض درجات الحرارة المحلية ويقلل من تأثير الإشعاع الشمسي. هذا التبريد الطبيعي يقلّل الحاجة إلى التبريد الاصطناعي ويُسهم في ترشيد استهلاك الطاقة.
المساحات الخضراء وتحسين المناخ الحضري
أكد علام أن المساحات الخضراء تمنح المدن مناخًا أكثر اعتدالًا وتوفر بيئة مريحة للسكان. وجود حدائق وشجيرات يحدّ من ارتفاع الحرارة الحضرية ويحسّن جودة الحياة والصحة النفسية.
أهمية الحفاظ على الأشجار وتجديد الغطاء الشجري
شدد الدكتور علام على ضرورة منع قطع الأشجار والعمل على تجديدها فور تعرضها للقطع. وأشار إلى أهمية استعادة الغطاء الشجري في المناطق المتضررة لضمان استدامة الفوائد البيئية.
مبادرات حماية الأشجار وأهمية منطقة المعادي
أكّد الخبير قيمة جهود جمعية حماية الأشجار، خصوصًا في المناطق التي تضم كثافة شجرية مثل المعادي. هذه المناطق تحتاج إلى برامج مراقبة ورعاية وتجديد مستمرة للحفاظ على خصائصها البيئية.
مواقع تضم أنواعًا شجرية نادرة
لفت علام إلى وجود نحو 12 موقعًا في مصر تحتوي على أنواع شجرية لا توجد في مناطق أخرى حول العالم، مما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية بيئية وسياحية وعلمية ذات أولوية.
الخلاصة
اختتم الدكتور مجدي علام بالتأكيد على أن الأشجار مصدر أساسي للأكسجين وركيزة للحياة. لذلك، يعد الحفاظ على الغطاء الشجري وزيادة المساحات الخضراء ضرورة لحماية الصحة العامة والحد من آثار التغير المناخي.






