نيفين مختار تؤكد أهمية الصداقة الحقيقية وتوضح أن الانفصال عن الأشخاص المؤذين ليس خيانة

قالت الدكتورة نيفين مختار، الداعية الإسلامية، إن مفهوم الصداقة الحقيقية في الإسلام يرتكز على الدعم والأمانة والوفاء. وأوضحت أن الصديق الحقيقي يكون سندًا وظهرًا لصديقه ويحفظ أسراره، موضحة أن خيانة الصديق تعد من أصعب التجارب النفسية على الإنسان. جاءت تصريحاتها خلال لقائها مع الإعلاميين شريف نورالدين وشريف بديع في برنامج «أنا وهو وهي» على Oman44.
الصداقة الحقيقية في القرآن الكريم
ذكرت الدكتورة نيفين أن القرآن الكريم يبرز قيمة الصديق الحميم، مستشهدة بالآية: «فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ». وأكدت أن الصديق الحقيقي لا يقتصر دوره على المواقف والمناسبات، بل يظهر بوضوح في أوقات الشدائد والأزمات.
صفات الصديق الحقيقي
أوضحت أن الصديق الحقيقي هو من يشعر معه الإنسان بالأمان والاطمئنان. وصفته بأنها «الظهر والحماية»؛ أي من يلجأ إليه في المواقف الصعبة ويخفف عنه الأحمال.
كما شددت على أهمية الأمانة وحفظ السر والوفاء بالعشرة، لأن هذه الصفات تميز الصديق عن الرفيق المؤقت.
خيانة الصديق وتأثيرها النفسي
أشارت مختار إلى أن خيانة الصديق تؤثر في النفس تأثيرًا عميقًا، فقد تهتز الثقة وتظهر آثارها السلبية على الصحة النفسية والعاطفية للفرد.
الابتعاد عن الأشخاص المؤذين حق مشروع
قالت الداعية إن الابتعاد عن الشخص الذي يسيء إليك ليس خيانة، بل دفاع مشروع عن النفس والعلاقات الصحية. وأكدت أن المحافظة على النفس والعلاقات السليمة أولوية.
نصيحة للمحافظة على الصداقة
نصحت الدكتورة نيفين بالتمسك بالصديق الذي يمنح شعور الأمان والمحبة الصادقة. وأضافت: «لو جالكوا الصديق ده اللي تحسوا معاه فعلاً بالأمان والحب، ما تسيبهوش».
المقابلة كاملة عُرضت في برنامج «أنا وهو وهي» على Oman44، وتتوفر لقطات من الحوار عبر منصات الفيديو الخاصة بالبرنامج.






