الرياضة

مورينيو يؤكد أهمية الاستقرار لريال مدريد ويشدد على ضرورة الانتصار مهما كانت الظروف

نفى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لريال مدريد، وجود أي ضغوط عليه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا خلال ولايته الثانية مع النادي، وذلك قبيل انطلاق مشوار الفريق في نسخة الموسم الجديد من المسابقة القارية.

يستهل ريال مدريد مشواره بمواجهة قوية أمام إنتر الإيطالي بطل الدوري، على ملعب سانتياجو برنابيو، في واحدة من أبرز لقاءات الجولة الأولى بدوري أبطال أوروبا.

تحمل المباراة بعدًا شخصيًا لمورينيو، الذي قاد إنتر للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2009-2010 قبل انتقاله إلى ريال مدريد، وكان لقب الأبطال غائبًا عن سجله خلال فترته الأولى مع الميرينغي.

أرقام مورينيو المميزة في دوري الأبطال مع ريال مدريد

تكشف الإحصاءات تفوق ريال مدريد الهجومي تحت قيادة مورينيو في دوري الأبطال، إذ سجل الفريق في 35 من أصل 36 مباراة خاضها معه في البطولة، بنسبة تسجيل بلغت 97% — وهي الأعلى لأي فريق خاض 20 مباراة أو أكثر مع مدرب واحد.

ويحتل مورينيو أيضًا المركز الخامس من حيث عدد المباريات التي قادها في تاريخ دوري أبطال أوروبا منذ موسم 1992-1993، برصيد 160 مباراة.

وخاض مورينيو 36 مباراة مع ريال مدريد في البطولة بين 2010 و2013، حقق خلالها 24 انتصارًا بنسبة فوز 66.7%. بين مدربي ريال مدريد الذين أداروا 10 مباريات أو أكثر في دوري الأبطال، لا يتفوق عليه في نسبة الفوز سوى الإيطالي كارلو أنشيلوتي (68.8%).

مورينيو: ولايتان منفصلتان ولا علاقة للماضي بما أحتاجه الآن

رفض مورينيو أن تُحمّل ولايته الحالية أوزار إخفاقات حققها الفريق في الماضي، مشددًا على أن فترتيه مع النادي منفصلتان تمامًا وأن ما يتطلبه العمل الآن مختلف.

وأكد مورينيو: «لا، إنها فترتان مختلفتان. عندما رحلت في 2013، فزنا بما فزنا وخسرنا ما خسرنا، قدمنا كل ما عندنا وانتهى الأمر. ما أحتاج إلى القيام به الآن لا علاقة له بالماضي».

وأضاف أن الوضع الآن مختلف عن عودته الأولى حيث لم يكن الفريق يصل حتى لربع النهائي، بينما حقق النادي لاحقًا ستة ألقاب في دوري الأبطال خلال عقدٍ قصير.

الاستقرار شرط أساسي لتحقيق الألقاب

شدد مورينيو على أن الطموح وحده لا يكفي، وأن بناء بيئة مستقرة وهيكلة إدارية وفنية واضحة هما مفتاح الوصول إلى النجاح المستدام.

قال المدرب البرتغالي: «نريد الفوز في كل مباراة وفي كل بطولة، لكن عليك أن تعمل من أجل الاستقرار، الاستقرار، الاستقرار، والهيكلة».

وتابع: «ريال مدريد بحاجة إلى هذا الاستقرار ليصل إلى إنجازات كبرى، لكن ريال مدريد يظل ناديًا يجب أن يفوز مهما كانت الظروف».

تفوق ريال مدريد تاريخيًا على إنتر في المسابقات الأوروبية

يمتلك ريال مدريد تفوقًا واضحًا أمام إنتر في القرن الحالي، بعد أن فاز في جميع لقاءاته الأربع أمام الفريق الإيطالي في دوري أبطال أوروبا.

ويُعد ريال مدريد أكثر فريق واجهه إنتر في المسابقات الأوروبية الكبرى خلال القرن الحالي دون أن يحقق الفريق الإيطالي أي فوز ضده.

تأتي مواجهة إنتر بعد أول هزيمة لريفال مدريد منذ عودة مورينيو، أمام ريال بيتيس بنتيجة 1-0 بهدف سجله تروي باروت في الدقيقة 81.

شهدت مباراة لا كارتوخا تطورات مثيرة، بين هدف ألغي لريال مدريد وفرصة ضائعة حين أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

وتكتسب مواجهة ريال مدريد وإنتر أهمية إضافية لمورينيو كونها عودة للالتقاء بكريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر، الذي كان أحد لاعبيه الأساسيين في إنتر عندما قاده مورينيو للتتويج بلقب دوري الأبطال عام 2010.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى