أخبار العرب

استكشاف آفاق التعاون المصري الصيني في تطوير مراكز البيانات

أكد عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، أن مصر تمثل بوابة أفريقيا للتكنولوجيا وواحدة من حاضنات تاريخها. وأوضح أن التعاون المصري‑الصيني الأخير يمثل نقلة رقمية كبيرة تمتد إلى نحو خمسين عاماً قادمة، وذلك خلال حواره مع شريف عبد البديع وسارة سامي في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44.

مركز البيانات: مدينة رقمية لمعالجة المعلومات

وصف صبحي مراكز البيانات بأنها “مدن رقمية” تضم أعداداً كبيرة من الخوادم وأنظمة الحوسبة المخصصة لمعالجة وتخزين كميات هائلة من البيانات.

بيّن أن عمليات المعالجة الرئيسية تتم داخل هذه المراكز، ما يوفر سرعة وكفاءة أعلى للتطبيقات والخدمات الرقمية.

السيادة الرقمية وأهمية امتلاك البيانات

أوضح الخبير أن مفهوم السيادة الرقمية يعني امتلاك الدولة لبياناتها والقدرة على التحكم في كيفية تخزينها ومعالجتها واستخدامها.

وأشار إلى أن مصر تمتلك مجموعات بيانات كبيرة تحتاج إلى بنية تحتية متقدمة لمعالجتها واستثمارها في تحسين الخدمات الحكومية والاقتصاد الرقمي.

الاستثمار والتعاون المصري‑الصيني ومراكز البيانات في 2024

لفت صبحي إلى أن القيادة السياسية اتخذت خطوة استثمارية كبيرة عبر تخصيص موارد مالية لإنشاء ثلاثة مراكز بيانات في مواقع متفرّقة خلال عام 2024.

وأضاف أن هذا الاستثمار والتعاون المصري‑الصيني يعززان البنية التحتية الرقمية لمصر ويعززان مكانتها كـ “بوابة أفريقيا للتكنولوجيا” لفترة ممتدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى