حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن تغادر تايلند بعد فترة استراحة قصيرة

أعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات النووية «أبراهام لينكولن» غادرت تايلندا اليوم الأحد بعد توقف مبيتها في ميناء تايلاندي استمر خمسة أيام، منهية فترة راحة قصيرة عقب انتشار طويل شمل عمليات عسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مشاركتها في النزاع مع إيران.
تصريحات قيادة الحاملة
أعرب قائد الحاملة، الكابتن دان كيلر، عن امتنانه في بيان قائلاً: «نود أن نشكر شعب تايلندا على كرم ضيافتهم الرائع».
ووصفت البحرية الزيارة بأنها فرصة للبحارة ومشاة البحرية لاستعادة النشاط بعد فترة إبحار ممتدة.
تفاصيل الوصول والموانئ
وصلت مجموعة حاملة الطائرات، برفقة سفن بحرية أمريكية أخرى، إلى تايلندا يوم الأربعاء في أول زيارة ميناء كاملة منذ بدء انتشارها.
رست الحاملة في ميناء لام تشابانج، بينما رست السفن المرافقة في موانئ قريبة.
مدة الانتشار وسجل الأيام في البحر
عادةً ما تستمر عمليات انتشار حاملات الطائرات الأمريكية بين ستة وتسعة أشهر، لكن يمكن تمديدها خلال فترات النزاع.
وأشار نواب ديمقراطيون إلى أن المجموعة سجلت رقمًا قياسيًا حديثًا في عدد الأيام المتتالية التي قضتها في البحر، حيث أمضت الحاملة 286 يومًا متواصلاً في الإبحار قبل زيارة الميناء.
المهام العسكرية خلال الانتشار
شاركت «أبراهام لينكولن»، التي يعمل على متنها نحو خمسة آلاف فرد، في عمليات عسكرية أمريكية خلال النزاع مع إيران.
وشملت هذه المهام إجراءات بحرية مثل فرض حصار على موانئ إيرانية ضمن جهود الضغط الأمني والبحري.
دلالة الزيارة على الشراكة الأمريكية‑التايلاندية
تعد تايلندا أقدم شريك للولايات المتحدة في المنطقة، ويمتد التحالف بين البلدين إلى معاهدة الصداقة والتجارة الموقعة عام 1833.
قال الأدميرال روبرت لوجلان، قائد المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات، إن تواجد المجموعة في لام تشابانج يؤكد قوة الشراكة والتحالف بين الولايات المتحدة وتايلندا ويوفر وقتًا مستحقًا للراحة وإعادة النشاط للطاقم.






