نصيحة vital للأمهات لتفادي الشعور بالذنب لا توجد ضرورة لحب كل شيء

كشفت الدكتورة علياء عمران، اللايف كوتش المتخصِّصة في تحرير المشاعر، أن الصورة النمطية عن “الأم المثالية” تفرض ضغوطًا كبيرة على الأمهات، لا سيما في توقع ضرورة الشعور الدائم بالسعادة والرضا أثناء أداء مسؤولياتهن تجاه الأطفال.
ضغط الصورة النمطية للأم المثالية
أوضحت علياء عمران خلال لقاء مع آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» على Oman44 أن الأم في النهاية إنسانة لها اهتمامات وما لا تستمتع به.
ليست كل مهام الأمومة مصدر سعادة؛ فبعض الأعمال تُنجز بدافع الواجب والمسؤولية، وليس بالضرورة لأن الأم تستمتع بها.
مام جيلت (شعور الأم بالذنب) وتأثيره
نبهت عمران إلى ظاهرة «مام جيلت» أو شعور الأم بالذنب، التي قد تدفع الأم إلى إهمال احتياجاتها الشخصية.
حتى احتياجات بسيطة مثل تناول الطعام أو الخروج بمفردها قد تُهمل بسبب هذا الشعور، مما يجعل الأم جزءًا من حياة أطفالها لدرجة نسيان ما تحبه لنفسها.
التضحية والهوية: متى تتحول إلى مشكلة؟
أشارت أن التضحية جزء أساسي من الأمومة، لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح التضحية هوية ثابتة.
عندما تشعر الأم أنها مطالبة بالتخلي عن كل شيء لتكون “أمًا جيدة”، يختل توازنها النفسي وتزداد الضغوط على صحتها الجسدية والعاطفية.






