اكتشف الأسباب الحقيقية لعدم القدرة على التنفس مع حسام موافي بعيدا عن مشاكل القلب

ردّ الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على استفسار مريض يعاني منذ عامين من ضيق تنفس واحتقان مع تورّم بالجسم وآلام في الصدر وخفقان شديد وتورّم في الساقين، مؤكداً أن هذه الأعراض تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً لمعرفة السبب الحقيقي.
أهمية معرفة عمر المريض في التشخيص
أوضح موافي خلال برنامج «رب زدني علمًا» على Oman44 أن تحديد عمر المريض يعد خطوة أساسية. فذات الأعراض قد تكون ناجمة عن أسباب عضوية متعلقة بالقلب أو الرئتين، أو قد تكون نتيجة لعوامل نفسية أو اضطرابات أخرى.
طبيعة وتوقيت ضيق التنفس وتأثيرهما على التشخيص
بيّن أن توقيت حدوث ضيق التنفس وطبيعته ضروريان لتوجيه التشخيص. فالسؤال عما إذا كان النهجان يحدث أثناء الراحة أم عند الجهد مثل صعود السلم يعطي مؤشرًا مهمًا للطبيب.
حتى تفاصيل بسيطة مثل عدد درجات السلم التي تؤدي لظهور الأعراض قد تساعد في تقدير شدة المشكلة والتمييز بين سبب قلبي أو صدري أو عضوي آخر.
الأسباب المحتملة لضيق التنفس والتورم
ذكر أن ضيق التنفس قد ينشأ عن أمراض القلب أو الرئتين أو اضطراب في الحجاب الحاجز أو خلل بالجهاز العصبي. كما أن اضطرابات توازن الكيمياء الحيوية أو الغدد الصماء، بالإضافة إلى العوامل النفسية، قد تتسبب في أعراض مماثلة.
دور فشل القلب في التورّم والاحتقان
نوّه موافي بضرورة البحث المبكر عن أمراض القلب والصدر والرئتين. ففشل الجانب الأيمن من القلب قد يؤدي إلى احتقان في الكبد وتورّم في الساقين مع بروز الأوردة.
أما فشل الجانب الأيسر فيسبب احتقاناً داخل الرئتين يفسر ضيق التنفس والنهجان. لذا شدد على أن «أهم حاجة تعرف الأعراض بالتفصيل» لتحديد المسار التشخيصي المناسب.
الخلاصة والتوصية
الأعراض المذكورة تستدعي فحصاً طبياً شاملاً يشمل تقييماً قلبياً ورئوياً وربما فحوصات مختبرية ونفسية لتحديد السبب بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة.






