حسام الغمري يكشف كيف تخدم مظاهرات الإخوان أمام السفارات المصرية الرواية الإسرائيلية حول غزة

قال حسام الغمري إن تحركات بعض عناصر جماعة الإخوان المسلمين في عواصم أوروبية تثير تساؤلات بشأن أهدافها، مشيرًا إلى ازدواجية المعايير الغربية في منح تأشيرات الدخول والإقامة لبعض الشخصيات. وأضاف أن تنظيم مظاهرة أمام السفارة المصرية في تل أبيب بدلًا من التظاهر أمام مؤسسات وقيادات إسرائيلية يثير علامات استفهام حول دوافع هذه التحركات.
تساؤلات حول التحركات في العواصم الأوروبية
أوضح الغمري خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 أن ظهور عناصر الإخوان في عواصم أوروبية يطرح أسئلة جدية حول الهدف الحقيقي من هذه التحركات.
وقال إن اختيار مواقع التظاهر والوجوه المشاركة لا يبدو عشوائيًا، وهو ما يستدعي تحليل الرسائل المقصودة من هذه الأنشطة وتأثيرها السياسي.
روابط مؤسسية ومصادر تمويل
لفت الغمري إلى أن بعض المشاركين مرتبطون بمؤسسات تعمل في بريطانيا، ما يستوجب النظر في الجهات الداعمة والممولة لهذه الفعاليات.
وأضاف أن تتبع مصادر التمويل والشراكات المحتملة قد يكشف ما إذا كانت هذه التحركات مدعومة أو موجهة من جهات خارجية.
تداعيات على الملف الفلسطيني والضغط على مصر
حذر الغمري من أن ظهور عناصر الإخوان في مظاهرات تستهدف مصر يمكن أن يخدم الرواية الإسرائيلية بشأن الأوضاع في قطاع غزة.
ورأى أن هذه التحركات قد تُستخدم كوسيلة للضغط على الدولة المصرية وإضعاف دورها في إدارة ملف المعابر والقضايا الإنسانية.
تصريحات نتنياهو وفكرة “الخروج الإنساني”
انتقد الغمري تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الوضع الإنساني في غزة، مشيرًا إلى محاولات تحميل مصر مسؤولية إغلاق المعبر وما يترتب عليه من معاناة للفلسطينيين.
كما اعتبر أن فكرة «الخروج الإنساني» التي طرحها نتنياهو مرتبطة بمخطط للتهجير، ودعا إلى قراءة هذه التصريحات في سياقها السياسي والاستراتيجي.






