حسام الغمري يوضح سبب دفع شركة قناة السويس الأجنبية 500 جنيه لحسن البنا

كشف الباحث السياسي حسام الغمري آليات ترويج الأكاذيب والشائعات من قبل جماعة الإخوان، واصفًا منظومتها بأنها «آلة ضخمة» صُممت على مدار سنوات بهدف استهداف المواطن المصري. وأكد أن هذه المنظومة تعتمد على برامج وأدوات مرتبطة، حسب قوله، بما وصفه بأجهزة استخبارات معادية.
آليات الترويج والتأثير الإعلامي
قال الغمري خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 إن جماعة الإخوان تستغل قنوات متعددة لنشر الشائعات.
أوضح أن القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي تُستخدم كأدوات رئيسية لمحاولة التأثير في الرأي العام وإضعاف التماسك المجتمعي.
الإحالة التاريخية وتقرير «لوموند» عن قناة السويس
ربط الغمري منهجية الترويج هذه بتاريخ جماعة الإخوان، مستشهداً بتقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية صدر في أغسطس الماضي حول قناة السويس.
وقال إن التقرير أشار إلى تمويل شركة قناة السويس الأجنبية لحسن البنا عندما كان يعمل مدرسًا للخط في الإسماعيلية، موضحًا أن ذلك يربط نشأة ما يُعرف بالإسلام السياسي ببيئة شركة قناة السويس الأجنبية.
وأضاف أن التقرير أثار تساؤلات حول سبب دفع الشركة مبلغ 500 جنيه لحسن البنا آنذاك، وهو ما كان يُعد مبلغًا كبيرًا لشاب في الثانية والعشرين من عمره، مشيرًا إلى أن ذلك تم وفق الرواية بهدف منع استعادة ما وصفه التقرير بـ«الخلافة الإسلامية الحقيقية».
استهداف رموز الوحدة الوطنية
أشار الغمري إلى أن استهداف رموز الوحدة الوطنية يتكرر حالياً، وأن الأهداف الإعلامية تغيرت مع الزمن.
وأوضح أن ما كان يُستهدف في الماضي «راية الوفد» بات يُستهدف الآن، بحسب قوله، «راية الجيش المصري»، عبر وسائل مختلفة تسعى للتأثير على الشعور الوطني وإضعاف التماسك الاجتماعي.
تأتي تصريحات الغمري ضمن حوار إعلامي تناول تاريخ جماعة الإخوان وأساليبها في التأثير الإعلامي والسياسي، مع الإحالة إلى تقارير تاريخية مثيرة للجدل.






