حسام الغمري يؤكد أن مصر تحت قيادة الرئيس السيسي حولت الرمال إلى ذهب

قال حسام الغمري، الباحث السياسي، إن مصر تلعب أدواراً محورية في حل الصراعات الإقليمية في ليبيا والسودان وغزة، مشيراً إلى أن إدارة هذه الملفات جعلت القاهرة من الدول الموثوقة في المنطقة. وأوضح أن ذلك أثار حملات منظّمة من الادعاءات والشائعات التي يعتمد عليها تنظيم الإخوان وإعلامه، وعلى رأسهم الإعلامي محمد ناصر.
دور مصر في حل النزاعات الإقليمية
أوضح الغمري خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن مصر باتت شريكاً أساسياً في المبادرات السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات الإقليمية.
وأضاف أن المصداقية المصرية نابعة من تدخلات مدروسة وجهود وساطة أثبتت جدواها في عدة ملفات حساسة.
تحويل الأصول إلى فرص استثمارية
لفت الغمري إلى أن مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حولت مساحات واسعة من الأراضي إلى مشاريع تنموية ذات قيمة اقتصادية.
وأشار إلى أمثلة مثل مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي والعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكداً أن هذه الأصول توسّع قاعدة الاستثمار للدولة.
مقارنة الدين العام وقيمة الأصول
قال الغمري إن جماعة الإخوان تركز دائماً على ملف الديون لانتقاد الحكومة، متجاهلة الأصول والاستثمارات التي تملكها الدولة.
ولفت إلى أن من غير المناسب التركيز على دين واحد دون الإشارة إلى ديون دول أخرى، مستشهداً برصيد الدين الأمريكي الذي بلغ 40.047 تريليون دولار وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية.
اتهامات بتمويل وتوجيه إعلامي
ذكر الغمري أن أجهزة استخبارات معادية تقف وراء بعض الحملات الإعلامية الممنهجة ضد مصر، وأن هذه الحملات توجه وتموّل نشاطات إعلامية مرتبطة بالإخوان.
أضاف أن قناته السابقة “الشرق” تعرّضت لهجمات وتوجيهات منظمة، وأن محمد ناصر كان له، بحسب قوله، علاقة بالإسرائيلي إدي كوهين.
قضية محمد ناصر وتداعياتها
ختم الغمري تصريحاته بالإشارة إلى أن محمد ناصر، الذي اتهمه بالتحريض ضد ضباط الشرطة المصرية، حصل على تأشيرة دخول إلى بريطانيا، بعد أن تصدّر اسمه بعض الصحف الغربية بسبب مواقفه وتحريضه بحسب المتحدث.






