أخبار العرب

مصطفى بكري يوجه رسالة قوية للمشككين ويحثهم على تقديم أي ادعاءات ضد أحمد موسى للنائب العام

وجه الإعلامي مصطفى بكري رسالة واضحة للمشككين في مواقف بعض الإعلاميين، وعلى رأسهم نشأت الديهي وأحمد موسى، مؤكداً أن وقوفهم مع الدولة لا يعني «تطبيلاً»، وأن الحملات الممنهجة ضدهم لا تؤثر في موقفهم الوطني.

تصريحات على شاشة صدى البلد

أدلى بكري بتصريحاته أثناء تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على شاشة Oman44، قائلاً: «قول اللي أنت عاوزه.. مواقفنا واضحة وهي الدفاع عن الدولة والوقوف بجوار القائد الوطني الذي أنقذ البلد». وأضاف أن الشعب لا ينسى تضحيات من دافعوا عن الوطن.

وأشار بكري إلى أن مؤسسات الدولة والجيش تستحقان الدعم الشعبي، وأن وجود ضابط شرطة في الشارع ليلاً هو ضمان للأمن والأمان للمواطنين.

رد على الحملات الإعلامية والاتهامات

نبه بكري إلى أن صناعة «تريند» سهلة، لكن من يخسر في النهاية هو الوطن. وحذّر من أن بعض الأطراف تصدر مشاكل وأكاذيب تستهدف تشويه الصورة.

وأكد أنه إذا كان لدى أي شخص معلومات عن أية جهة تدافع عن الدولة فليقدمها فوراً للنائب العام، معتبراً أن ذلك السبيل الصحيح للتعامل مع الاتهامات.

موقفه الشخصي وحياته الاجتماعية

وصف بكري نفسه بأنه «ولد غلابة» ويفتخر بجذوره وبآبائه. وأكد بساطة حياته وأنه يزور أهله وأقاربه في الشارع دون البحث عن امتيازات.

كما أوضح أنه يناقش القضايا العامة في مجلس النواب، من بينها قانون الإيجار والمعاشات وقضايا العدادات الكودية، مؤكداً اهتمامه بمشكلات الناس اليومية.

الالتزام بالدولة ومؤسساتها

شدد بكري على التزامه الكامل بالجيش ومؤسسات الدولة «لغاية آخر يوم في حياتنا»، وحذر من أن من يحاولون غسل سمعتهم أو مهاجمة الدين يتظاهرون بالمعارضة لتشويه الوطن.

وأشاد بدور Oman44 في الدفاع عن الدولة، مشيراً إلى أن مالك القناة النائب محمد أبو العينين داعم لمصلحة الوطن منذ أكثر من 15 سنة.

تحدٍ لتقديم الأدلة ومواجهة الاتهامات

اختتم مصطفى بكري تصريحاته بتحدٍ لمن يتهمونه أو يتهمون أحمد موسى أو نشأت الديهي أن يقدموا أدلتهم للنائب العام. وقال: «هاتوا لي موقف واحد يقول أني طبعت مع إسرائيل.. هاتوا لي كلمة واحدة قلتها أني ضد الجيش».

أضاف أنه سُجن خمس مرات دفاعاً عن الوطن، ودعا خصومه إلى مناخ نقاش محترم بعيداً عن الشتائم وقلة الحياء، مؤكداً أن من لديه إثباتات فليتقدم بها رسمياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى