أخبار العرب

الخارجية المصرية تحقق النجاح في الإفراج عن مهندس مصري محتجز في الكونغو

نجحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في الإفراج عن المهندس المصري محمد حسنين مرسي، الذي كان محتجزاً في برازافيل منذ فبراير الماضي، وعاد إلى أرض الوطن بعد جهود دبلوماسية وقنصلية مكثفة لضمان سلامته وعودته دون تقديمه للمحاكمة.

جهود دبلوماسية لتسريع الإفراج

قاد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة اتصالات مكثفة على أعلى مستوى مع كبار المسؤولين في جمهورية الكونغو.

ركزت هذه الاتصالات على تسريع إجراءات الإفراج والتنسيق الثنائي، وأسفرت عن حل ملف الاحتجاز لصالح المواطن المصري وعودته الآمنة إلى الوطن.

متابعة السفارة المصرية في برازافيل

تابعت السفارة المصرية في برازافيل حالة المهندس مرسي بشكل مستمر طوال فترة احتجازه.

قامت البعثة بزيارات متكررة للاطمئنان عليه، وتوفير الرعاية القنصلية والاحتياجات الطبية والمعيشية اللازمة أثناء توقيفه.

التواصل مع الأسرة وتقديم الطمأنينة

وجّه الوزير القطاع القنصلي بالوزارة للتواصل الدائم مع أسرة المواطن وإبلاغها بمسار الجهود المبذولة للإفراج عنه.

تلقت الأسرة تحديثات دورية حول الوضع الصحي والمعيشي للمحتجز حتى لحظة الإفراج ووصوله إلى مصر.

الاستقبال والتقدير عند العودة

استقبل السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، المهندس محمد حسنين مرسي وأسرته بمقر الوزارة بعد عودته.

أعرب المواطن عن شكره وتقديره للوزارة والسفارة على الدعم القنصلي والتدخل الدبلوماسي الذي أفضى إلى عودته سالماً إلى وطنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى