مصطفى بكري يدعو لتعويض المواطنين ووقف زيادات الأسعار لتخفيف العبء عنهم

قال الإعلامي مصطفى بكري إن «الوضع العام في مصر غير مقلق» مع تأكيده في الوقت نفسه على رغبة المواطنين في رؤية تحسّن ملموس في الأوضاع الاقتصادية وانعكاس الإنجازات على حياتهم اليومية.
توجيهات الرئاسة وانتظارات المواطنين
أوضح بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على Oman44 أن المواطن البسيط يتحمّل أعباء كبيرة ويتوقع أن تنعكس توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي على معيشته. الناس تريد نتائج واضحة تتحسّن معها جودة الحياة.
ضغوط المعيشة: مثال عملي
أشار إلى حالة لمواطن يتقاضى معاشاً 4 آلاف جنيه وتبلغ فاتورة الكهرباء لديه 2500 جنيه، متسائلاً «كيف سيعيش بهذا الدخل؟». ولفت إلى ضرورة مراجعة فواتير وعدادات الكهرباء تماشياً مع توجيهات القيادة.
الإنجازات الوطنية والحاجة إلى عقد اجتماعي جديد
ذكر بكري أن المصريين وقفوا مع الدولة وأن البلاد نجحت في تنفيذ مشروعات قومية وإعادة بناء مؤسسات الدولة. لكنه شدّد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى «عقد اجتماعي جديد» يراعي معدلات الفقر وحالة الطبقة المتوسطة وفرص العمل والنمو الاقتصادي.
تمويل القطاعات الحيوية والعملات الصعبة
نبه إلى أن هناك احتياجات أساسية تتطلب توفير عملة صعبة، مشيراً إلى أن قطاع البترول يحتاج تمويلاً لاستمرار إمداد المنتجات والغاز. كما أشار إلى حاجة قطاع الكهرباء لموارد مالية لتشغيل محطات التوليد وضمان انتظام التيار.
وأضاف أن فاتورة استيراد الأدوية تقارب مليار دولار شهرياً، ما يضع ضغطاً على الاحتياجات التمويلية للدولة والسوق المحلي.
منح المواطنين فرصة لالتقاط الأنفاس
دعا بكري إلى منح الأسر فرصة للراحة من زيادات الأسعار قائلاً: «لازم نعوض الناس ونوقف زيادات الأسعار علشان الناس تاخد نفسها». وشدّد على أهمية مبادرات تساند الأسر وتحافظ على التماسك الاجتماعي.
ملف الدعم: النقدي أم العيني؟
تطرّق إلى موضوع التحول للدعم النقدي مقابل الدعم العيني، مفضلاً الاستمرار في الدعم العيني. واقترح تجربة الدعم النقدي في محافظة صغيرة أولاً لقياس رضا المواطنين قبل التعميم.
وأشار إلى أن مشاركة الشعب في تقييم التجارب ضرورية لأن «الشعب شريك في صناعة القرار».
التفاوت الطبقي ودور الإعلام في إيصال صوت المواطنين
أعرب عن قلقه من التفاوت الطبقي وما يترتب عليه من استياء، منتقداً عرض صور استهلاكية لا تعكس واقع الكثيرين. وأكد أن الإعلام يجب أن يكون صوت الناس أمام القيادة السياسية، لأن القيادة تستمع وتصدر التوجيهات استجابة لنبض المجتمع.





