الرياضة

إيران تلوح بخطر الانسحاب من مواجهة منتخب مصر في كأس العالم 2026

تصاعد الجدل قبل ساعات من مواجهة منتخبي مصر وإيران المرتقبة فجر السبت في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعد تهديد إيراني محتمل بالانسحاب من المباراة المقررة في مدينة سياتل الأمريكية.

إعلان فيفا بشأن أعلام قوس قزح وإثارة الاعتراض

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الخميس السماح برفع أعلام قوس قزح أثناء مباراة مصر وإيران في سياتل، تزامناً مع فعاليات “فخر سياتل” خلال عطلة نهاية عمان 44.

الإعلان أثار اعتراضات من الطرفين قبل المباراة، واعتبره البعض أمراً حساساً نظراً للخلفيات الثقافية والدينية في البلدين.

خلفية التوتر: مواجهة في المجموعة السابعة

وقعت القرعة بالمنتخبان في المجموعة السابعة، فيما تنتمي كلا الدولتين إلى مجتمعات ذات أغلبية مسلمة تجرم المثلية الجنسية، ما زاد من حساسية أي فعاليات مرتبطة بالمجتمع LGBTQ+ المصاحبة للقاء.

أدى ذلك إلى نقاشات حول حدود الأنشطة المسموح بها داخل الملاعب وخارجها خلال البطولة.

موقف الاتحادين المصري والإيراني

أبدى الاتحاد المصري لكرة القدم تحفظه على إقامة فعاليات أو أنشطة لا تتوافق مع القيم الثقافية والدينية، داعياً إلى احترام مواقف الجمهور والبطولة.

وطالب الاتحاد الإيراني بعدم تنظيم أي فعاليات مرتبطة بالحركة داخل الملعب أو محيطه، محذراً من تبعات قد تُعتبر استفزازية.

تحذير رسمي من وزير الرياضة الإيراني

هدد وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي بانسحاب المنتخب الإيراني إذا سُمح برفع أعلام أو تنظيم فعاليات متعلقة بمجتمع “الميم” داخل الملعب.

وقال دنيامالي في تصريحات صحفية إن بلاده أبلغت فيفا بوضوح: “إذا تعرضت بعثتنا أو لاعبونا لشعارات غير مصرح بها أو لمظاهر سياسية داخل الملعب، فلن نتردد في إصدار أوامر فورية بمغادرة أرضية الميدان وإيقاف المباراة”.

وأضاف أن المشاركة تتم وفق لوائح رياضية، مشدداً على رفض إدخال أجندات سياسية أو اجتماعية لا تتماشى مع مبادئ بلاده.

دعوة إلى فيفا لضمان أجواء رياضية

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن سلامة وكرامة اللاعبين أولوية قصوى، ودعا الاتحاد الدولي لتحمل مسؤولياته وضمان إقامة اللقاء في أجواء رياضية محايدة وخالية من الاستفزازات.

الموقف يضع فيفا أمام تحدٍ في إدارة توازن بين حرية التعبير والالتزام بحساسية الثقافات المحلية خلال فعاليات كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى