وزير التعليم يلتقي سفير الصين لبحث سبل تعزيز التعاون في تطوير التكنولوجيا التعليمية

استقبل الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السفير لياو ليتشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية في القاهرة، لبحث سُبل تعزيز التعاون التعليمي المصري–الصيني، مع التركيز على تطوير البنية التكنولوجية الداعمة للعملية التعليمية والتوسع في التعليم الفني والتكنولوجي لإعداد كوادر تلبي احتياجات سوق العمل ومستقبل الوظائف.
حضور اللقاء
شارك من الجانب الصيني: جو يي جيه (الملحق الدبلوماسي)، لو تشون شنغ (الوزير المفوض)، دوان تشي جيه (سكرتير ثان)، وفينغ ياو (سكرتير ثالث).
ومن وزارة التربية والتعليم شارك الدكتور أحمد ضاهر والدكتور أيمن بهاء الدين (نائبا الوزير)، والسفير ياسر عثمان وسفير صلاح عبد الصادق (مستشارا الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات).
تعزيز البنية التكنولوجية والتعليم الرقمي
ناقش الطرفان تطوير البنية التكنولوجية للمدارس والمنظومة التعليمية، مع التنسيق الجاري مع شركة «هواوي» لتنفيذ حلول تقنية داعمة للتعليم الرقمي.
كما تم التأكيد على الاستفادة من التجارب والخبرات الصينية في التحول الرقمي ونقل المعرفة لتحسين جودة التعليم وإتاحة فرص تعلم متقدمة للطلاب.
التوسع في التعليم الفني والتكنولوجي
بحث اللقاء فرص توسيع التعاون في مجالات التعليم الفني والتكنولوجي، وخاصة في تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
تم الإشارة إلى الاستفادة من تجارب الشراكات الدولية الناجحة مع دول مثل إيطاليا وألمانيا واليابان في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لتأهيل كوادر عملية وتقنية وفق معايير دولية.
مدارس التكنولوجيا التطبيقية وربط التعليم بالتشغيل
أوضح الوزير أن هدف مدارس التكنولوجيا التطبيقية هو بناء منظومة متكاملة تربط التعليم بالتشغيل وتوفر فرصًا حقيقية للتدريب والتوظيف.
تسعى الوزارة من خلال هذه المدارس إلى إعداد خريجين يمتلكون مهارات عملية وتقنية تُمكّنهم من مواكبة متطلبات الصناعات الحديثة وسوق العمل المستقبلي.
مواقف السفير الصيني
أعرب السفير لياو ليتشيانغ عن تقديره للتطور الذي يشهده قطاع التعليم في مصر، مؤكداً حرص الصين على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم وتعزيز الشراكات القائمة.
نوّه السفير بأن العلاقات المصرية–الصينية تقوم على تقارب الشعبين، وأن التعليم يُعد قناة مهمة لبناء جسور مستدامة للتفاهم والتعاون طويل الأمد.
اتفاقات وخطوات مستقبلية
اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة لتحديد آليات العمل المشترك ومتابعة تنفيذ مشروعات تطوير البنية التكنولوجية والتعليم الفني.
تم الاتفاق على بحث مبادرات لنقل الخبرات والتدريب المشترك وتوسيع مجالات التعاون لتعميق الشراكة المصرية–الصينية في ملف التعليم.






