طارق حجي يكشف سر الأئمة الأربعة الأكثر شهرة في التاريخ الإسلامي

قال المفكر والباحث طارق حجي إنه توقع أن يستمر حكم جماعة الإخوان المسلمين لفترة طويلة، لكنه تفاجأ بسرعة انتهاء الأزمة بسبب تعامل الجماعة مع السلطة وتمسكها بالبقاء في الحكم. أشار حجي إلى أنه كان يخشى ألا تشهد مصر دولةً مدنية إلا بعد عقود، لكن أحداث 30 يونيو وما تَلَتْها من إجراءات في 3 يوليو غيّرت مجرى الأحداث، مؤكدًا أن تدخل القوات المسلحة كان العامل الحاسم في إنجاح إرادة الشعب.
دور القوات المسلحة وتكملة إرادة المواطنين
أوضح حجي، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44، أن دور الجيش في 3 يوليو لم يكن بديلاً عن دور المواطنين، بل جاء ليكمل ويحصن الثورة الشعبية.
شدد على أن عدم تدخل القوات المسلحة كان سيطيل الصراع، وأن جماعة الإخوان قد تلجأ إلى استخدام القوة للبقاء في السلطة، مما كان سيعقّد عملية الانتقال إلى دولة مدنية.
3 يوليو نقطة فاصلة في مسار الدولة المدنية
اعتبر حجي أن ما حدث في 3 يوليو مثّل لحظة فاصلة في الحفاظ على الدولة المدنية في مصر، وأعاد مسار الأمور باتجاه حماية مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
أشار إلى تجارب دول أخرى، مثل إيران، كمثال على خطورة التأخر في التعامل مع أزمات من هذا النوع، محذرًا من أن استمرار مثل هذه الأنظمة يؤدي إلى إقصاء المعارضين وقمع الحريات.
الفقه الإسلامي ومفهوم المواطنة: تقدير للإمام ليث بن سعد
في جزء آخر من الحوار، أشاد طارق حجي بالإمام ليث بن سعد ووصفه بأنه من أبرز فقهاء المواطنة في التاريخ الإسلامي.
قال حجي إنه درس الأئمة الأربعة دراسة وافية، وأن الشهرة لا تعني دائمًا التفوّق العلمي، مضيفًا أن ليث بن سعد كان أفقهَ من كثيرين من عصره.






