اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط بنهاية الأسبوع وسط قلق من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

اختتمت أسعار النفط العالمية تعاملات الأسبوع الماضي بارتفاع، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط بعد إلغاء محادثات كانت مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران. وتركزت توقعات الأسواق على تأثير هذه التطورات على إمدادات النفط العالمية في الفترة المقبلة.

دوافع الارتفاع في أسعار النفط

نشأت الضغوط الصعودية مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد بين واشنطن وطهران، إثر إلغاء المفاوضات المقررة في سويسرا.

كما عززت التوترات الأمنية والهجمات الإسرائيلية في لبنان حالة القلق بشأن استقرار الإمدادات، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر في أسواق الطاقة.

حركة الأسعار وتفاصيل التسعير

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية بمقدار 51 سنتًا، ما يعادل زيادة بنسبة 0.64% لتصل إلى 80.36 دولارًا للبرميل.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستوى حوالي 77.88 دولارًا للبرميل عند الإغلاق.

الأداء الأسبوعي والتقلبات في سوق الطاقة

رغم مكاسب جلسة الجمعة، أنهى خاما برنت وغرب تكساس الأسبوع على خسائر تقارب 8%، ما يعكس استمرار حالات التقلب الحادة في أسواق النفط العالمية.

تنبئ هذه التقلبات بحساسية الأسعار لأي تغيرات مستقبلية في التوترات الجيوسياسية أو تدفقات الإمداد العالمية.

خلفية التطورات الأخيرة وتأثيرها على الإمداد

سبق موجة الصعود تراجع حاد في الأسعار يوم الخميس إلى أدنى مستوياتها منذ بداية مارس، بعد عبور عدة ناقلات نفط عبر مضيق هرمز.

من بين هذه الناقلات ثلاث سفن ترفع العلم السعودي محملة بنحو 6 ملايين برميل من الخام، وذلك بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا مع إيران لإنهاء الحرب بين البلدين—حدث أثّر على مسارات الشحن وتوقعات المعروض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى